البحث في عصمة الأنبياء
١٠٣/٤٦ الصفحه ٣٣ : اللّه تعالى بأنه لا يصل إلى الظالمين إما أن يكون هو عهد النبوة أو عهد
الإمامة ، فإن كان الأول فهو
الصفحه ٤٤ : الشديدة التي
كانت من آدم وإبليس من أول الأمر إلى وقت ذلك الحمل مانعة لآدم من الاغترار به.
هب أن آدم لم
الصفحه ٥٠ : الكواكب.
فأوهم من نفسه أنه يعظمها ، ثم عقبه
بذكر الاستدلال على بطلانه وقيل : إنهم دعوه إلى عبادة النجوم
الصفحه ٥٧ : لأن إبراهيم
عليه الصلاة والسلام هو الذي كسر الأصنام فإضافة كسرها إلى غيره لا يكون إلا كذبا
الصفحه ٦١ : الشمس بعد عدمها حادث فلا بد من محدث والمحدث ليس أحدا من البشر فلا بد
لهذه الأجسام من إله.
( واعلم
الصفحه ٦٣ : ، فإنه لا يجب على المستدل أن
يستدل بدليل معين ، كيف وفي الرجوع إلى المشاهدة هاهنا مزيد فائدة لأن الحسى
الصفحه ٧٣ : (١).
( الشبهة الخامسة ) : أن يعقوب عليه
السلام كان يعلم برؤيا يوسف أن أمره يفضي إلى العاقبة الحسنة في الدنيا
الصفحه ٧٨ :
وقتلوه ، وأنها تدعي عليه المراودة على القبيح وتنسبه إلى أنه دعاها إلى نفسه وضربها
لامتناعها منه. فأخبره
الصفحه ٨٨ :
( جوابه ) : العود إلى الشيء قد يستعمل
فيما لم يكن فيه قط ، فإن اللّه تعالى سمى القيامة معادا وإن
الصفحه ٩١ : )
إلى قوله ( وَاِجْعَلْ لِي وَزِيراً
مِنْ أَهْلِي ) فقال اللّه تعالى ( قَدْ أُوتِيتَ
سُؤْلَكَ يٰا مُوسىٰ
الصفحه ٩٨ : والأواب
هو الرجاع والرجاع إلى ذكر اللّه يستحيل أن يكون مواظبا على أعظم الكبائر.
( الخامس ) قال
الصفحه ١٠١ : إظهارها عليه ، فقال عمر : سماعي هذا الكلام أحب
إلي مما طلعت الشمس عليه.
فإذا ثبت هذا فلنبحث أنه هل في
الصفحه ١٠٩ : ، لكنا بينا أن الأول
أولى.
( الثالث ) أن رجوع الضمير في (تورات) إلى
الشمس يقتضي ترجيح غير المذكور
الصفحه ١١٦ : ) قال : ( هُنَّ أَطْهَرُ
) (٢) ولا طهارة في الزنا.
( الثاني ) أنه لو دعا نفسه إلى الزنا
لكان لهم أن
الصفحه ١١٧ :
مُصْبِحِينَ ) (٢).
( الرابع ) أنه يكفي في الإضافة أدنى
سبب؛ فالبنات بنات الأمة إلا أنه أضافهن إلى نفسه لأن