البحث في عصمة الأنبياء
١٠٣/٣١ الصفحه ٧٥ : إبليس فكيف يلتفت إلى قول هؤلاء الحشوية؟! أما شهادة الزوج
فقوله تعالى ( إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ
الصفحه ٨٢ : إلي ، أي أخف.
( الثاني ) أن توطين النفس على تحمل
مشقة السجن أحب إلي من مواقعتي المعصية. فأما قوله
الصفحه ٨٣ :
فالغرض منه التسبب إلى احتباس أخيه عنده. ويجوز أن يكون ذلك بأمر اللّه تعالى. وروي
أنه أعلم أخاه بذلك
الصفحه ٨٩ : . فتأدى به ذلك إلى القتل من غير قصد.
وأما الآيات فمن جوز الصغيرة حملها عليه
فإن الاستغفار والتوبة تجب من
الصفحه ١٠٠ :
الابتلاء فأوحى
اللّه إليه : إنك لمبتلى في يوم كذا فاحترس » ثم وقع فيما وقع فيه إلى آخر القصة ،
فدل
الصفحه ١٠٤ :
( الرابع ) أن داود عليه السلام كان
مشتغلا بعبادته فأتاه رجل وامرأة يتحاكمان فنظر إلى المرأة
الصفحه ١١٢ : .
( الثاني ) أنه لما مرض ثم رجع إلى
الصحة عرف أن خيرات الدنيا وما فيها صائرة إلى الغير بإرث أو غيره ، فسأل
الصفحه ١١٨ : سأله أن
يهب له ولدا من عنده فقال : (
فَهَبْ لِي
مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ) (٢)
وقال في آل عمران : (
هَبْ
الصفحه ١٢٧ : بذلك بعض
الكفرة ، فإنه عليه الصلاة والسلام لما انتهى من قراءة هذه السورة إلى هذا الموضع
وذكر أسما
الصفحه ١٣٣ : اللّه عليه وسلّم ذلك إلى الأصحاب وهذا هو العذر عن
قوله ( مٰا كٰانَ
لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرىٰ
الصفحه ١٣٨ : ويستميله إلى الإسلام رجاء أن يعز به الإسلام وقد كان من الحرص على
إسلامهم بحيث قال اللّه تعالى
الصفحه ٨ : الحياة ، مما كان للّه عند أكثر الناس أعظم الأثر في
صرف قلوبهم عن وظيفة العبودية وواجب الإلهية ، ولم يكن
الصفحه ٩ : شٰاكِرِينَ
) (٣) وكل ذلك لا سبيل للإنسان إلى معرفته من
قبل نفسه ، ولا وصول له إليه بعقله مستقلا فإنها أمور
الصفحه ١٧ : » (٣)
صلى اللّه عليه وآله وصحبه وسلم.
وإن أقرب فرق هذه الأمة إلى اليهود وأشدها
مشابهة لهم في أخلاقهم
الصفحه ٢٥ : سجال
(١) الخواص والعوام
من الإحسان والإنعام. والصلاة على محمد المبعوث إلى لحافة الأنام ، والسلام على