البحث في عصمة الأنبياء
١٠٣/١٦ الصفحه ٥٢ : أدل على عدم الإلهية عند العوام فلعله
عدل إلى الأفول لهذا الغرض (١).
( السؤال الثالث ) أنه لما علم أن
الصفحه ٨٥ : ءا. ولهذا يقال للظالم المبتدئ بالظلم : إنه يعذب الناس فأما إضافة ذلك إلى
الشيطان فنقول : إنه عليه السلام ما
الصفحه ٩٠ : مخالفا للّه تعالى مستحقا للقتل ، ويكون
قوله : (هذا) إشارة إلى المقتول بمعنى أنه من جند الشيطان وحزبه
الصفحه ١١٣ : فكأن نفس سليمان عليه السلام كانت ملتفته
إلى مملكة الدنيا فقال ( رَبِّ اِغْفِرْ لِي
وَهَبْ لِي مُلْكاً
الصفحه ١٢٤ :
وآخرها لاقى حمام المقادر
قيل : إنما سميت القراءة أمنية لأن
القارئ إذا انتهى إلى آية عذاب نمنى أن
الصفحه ١٣ :
وإماما يهدي الناس
إلى صراط ربهم العزيز الحميد؟ أو رجلا متهما في نسبه أو ناقصا مشوها في خلقه وجسمه
الصفحه ١٦ :
المستقيم وشغلهم بالمماحكات اللفظية عن المواعظ القلبية والهدايات الروحية فجرهم
ذلك كله إلى مناقشة هذا القصص
الصفحه ٢٠ :
وأيضا فإن ندب اللّه
تعالى لنا إلى التأسي بهم لا يمنع من وقوع السهو منهم ، لأن التأسي بالسهو لا
الصفحه ٢١ : » (٣) وقوله : « توبوا إلى اللّه فإني أتوب
إلى اللّه في اليوم مائة مرة » (٤)
وقوله : « اللهم اغفر لي خطيئتي
الصفحه ٢٩ : فكيف
تقبل شهادته في الأديان الباقية إلى يوم القيامة ، وأيضا فإنه تعالى شهد بأن محمدا
عليه الصلاة
الصفحه ٤٠ : : (
وَلاٰ
تَقْرَبٰا هٰذِهِ اَلشَّجَرَةَ
) (١) قد يراد بها الإشارة إلى الشخص وقد يراد
بها الإشارة إلى النوع
الصفحه ٥٨ : إلى كبيرهم
مشروطة بكونهم ناطقين ، فلما لم يكونوا ناطقين امتنع أن يكونوا فاعلين.
( الرابع ) أنه ذكر
الصفحه ٦٢ : . وذلك المحدث
ليس من البشر ، فلا بد من آله. فثبت أن طلوع الشمس إنما حدث بقدرة اللّه تعالى. ومن
المعلوم
الصفحه ٦٤ : أُحْيِي وَأُمِيتُ ) لم يشتغل إبراهيم عليه السلام بالكشف
عن فساد ما قاله ، ولكن انتقل إلى وجه آخر ثم بعد
الصفحه ٧١ : إخوته في التقريب والمحبة مع علمه إفضاء ذلك الترجيح إلى الحسد والمفاسد
العظيمة؟
( الجواب ) من وجهين