البحث في عصمة الأنبياء
١٣٨/١ الصفحه ٢٢ :
حتى ليجعلون صدورهم
دون صدره ، ويفدونه بأنفسهم وكل غال ويبذلونها في نشر دينه وملته؛ ويحملون أشق
الصفحه ٥٩ : باللّه تعالى.
فالمعتمد أن يقول في الجواب عن الوجه
الأول : لا نسلم أن النظر في النجوم حرام ، وذلك لأن
الصفحه ٤٨ :
لا يقال : فلم سأل من غير إذن؟ لأنا
نقول : لما لم يجد نصا مانعا منه تمسك في الجواز بالإباحة الأصلية
الصفحه ٧٢ :
( فإن قلت ) لمّا وصفوه بذلك فقد قدحوا
في عصمته واعتقدوا أنه غير مصيب في أحكامه ومن اعتقد في الرسل
الصفحه ٢٣ : وذريتهم
الطيبين رضي اللّه عنهم في غنى عنه وبراء منه ومن أن يدعي لهم مساواة النبي صلّى
اللّه عليه وسلّم
الصفحه ٢٦ :
فصل
( في شرح
الأقوال والمذاهب في هذه المباحث والمطالب )
( أعلم ) أن الاختلاف في هذه المسألة
الصفحه ١٢٧ :
في حكمة اللّه تعالى
أن يشرح الحال فيه كما في هذه الواقعة إزالة للتلبيس.
( الخامس ) : أن المتكلم
الصفحه ٢٠ : .
ولا يجوز أيضا أن ننهى عن السهو ، لأن
الانتهاء عن السهو ليس في بنيتنا ولا في وسعنا ، وقد قال تعالى
الصفحه ٩٦ :
وعن الثالث أنا لا نجوز عليه النسيان
فيما يتعلق بالتبليغ والشرع وأما في غيره فجائز.
وعن الرابع
الصفحه ١٠٤ : فشغله الفكر في أمرها عن بعض نوافله فعوتب.
( الخامس ) أن الصغيرة منه إنما كانت
بالعجلة في الحكم قبل
الصفحه ٨ :
صورة ما شاء ركبه ،
وزاد في كرامته أن نفخ فيه من روحه ، ووهبه الإنسانية العاقلة المفكرة المميزة
الصفحه ٥٦ : والأنداد في الذات
والصفات والأفعال وهو اللّه تعالى واحد في ذاته لا شريك له وواحد في صفاته لا نظير
له وواحد
الصفحه ١٠١ : يفيد
إلا الظن ، والظن إنما ينتفع به في العمليات وهذه المسألة ليست من العمليات ، فصارت
روايتهم ساقطة
الصفحه ١٠٩ :
عرضت عليه الصافنات
فإن لفظة ( إذ ) دالة على ذلك ، وكونه أوابا وتاركا للصلاة في زمان واحد محال
الصفحه ١٢٩ :
( وثالثها ) : أنه تعالى إنما زوجه
إياها كيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن