الصفحه ٣ : ........................................................................ ٢٥
فصل في شرح الأقوال
والمذاهب في هذه المباحث................................ ٢٦
عصمة آدم عليه
الصفحه ٤٠ : نسي وليس فيه أنه ما نسي سلمنا أنه لم يكن ناسيا ولكنه اخطأ في الاجتهاد وذلك
لأن كلمة ( هذه) في قوله
الصفحه ٤٣ :
وجعلوا له شركاء. ويجوز
أن يذكر العموم ثم يخص بعض المذكور بالذكر. ومثله كثير في الكلام. قال اللّه
الصفحه ٩١ :
( الشبهة الثالثة ) : لما قال اللّه
تعالى ( أَنِ اِئْتِ
اَلْقَوْمَ اَلظّٰالِمِينَ
) فلم قال في
الصفحه ٩٧ :
قصة داود عليه
السلام
( وفيها
شبهتان )
( الأولى ) قوله ( وَهَلْ أَتٰاكَ نَبَأُ اَلْخَصْمِ
الصفحه ١١٠ :
من مصالحه ، أو لأنه
كان أعلم بأحوال الخيل من غيره يفحصها ويمسحها ليعلم حالها في الصحة والسقم فهذا