البحث في عصمة الأنبياء
١١٢/٣١ الصفحه ١٣٥ : أشبه.
( فإن قلت ) إن هذه السورة مكية فما
ذكرت من المعنى لا يليق بها.
( قلت ) إن وعد اللّه حق
الصفحه ٦٠ : نظرا إلى انتسابهما إلى آدم أو إلى سائر الأجداد.
( الشبهة الرابعة ) تمسكوا بقوله تعالى
: ( أَلَمْ
الصفحه ١٠٧ : أظهر الوجوه. والضمير في ( حتى تورات ) وفي ( ردّوها
) يحتمل أن يكون عائدا إلى الشمس لأنه جرى ذكر ما له
الصفحه ١٠ : ومساخطه ، ولا صحة لها ولا حياة البتة إلا بذلك ، ولا سبيل إلى تلقي هذا ومعرفته
إلا من جهة الرسل المبلغين عن
الصفحه ٣١ : وَمِنْهُمْ سٰابِقٌ بِالْخَيْرٰاتِ بِإِذْنِ
اَللّٰهِ ) (٦)
قسّم المصطفين إلى الظالم والمقتصد والسابق ، لأنّا
الصفحه ٥١ : أعظم من القمر والكواكب
ومتى ثبت أن الأعظم لا يصلح للآلهية فالأضعف أولى؟
( جوابه ) أن أم إبراهيم
الصفحه ٨١ :
( الثاني ) هو أن هذا من كلام المرأة لا
من كلام يوسف عليه السلام بدليل أن هذا مسوق إلى كلام المرأة
الصفحه ١٣٠ :
أنه لم يظهر ذلك
خوفا من ألسنة المنافقين فاللّه تعالى عاتبه في التفات قلبه إلى الناس فقال
الصفحه ٧ : .
( وأشهد ) أن لا إله إلا اللّه وحده لا
شريك له أرحم الراحمين وأسرع الحاسبين وأحكم الحاكمين. وأشهد أن سيدنا
الصفحه ١١ : ، واختصاصهم
بأن يكونوا سفراءه إلى خلقه ، وحملة الأمانة العظمى إلى عباده ، والمبلغين عنه سبحانه
المراسيم
الصفحه ١٤ : عليهم أجمعين منزهون عن النقائص في الخلق والخلق ، سالمون من العاهات
والمعايب ، قالوا : ولا التفات إلى ما
الصفحه ٥٢ : أدل على عدم الإلهية عند العوام فلعله
عدل إلى الأفول لهذا الغرض (١).
( السؤال الثالث ) أنه لما علم أن
الصفحه ٨٥ : ءا. ولهذا يقال للظالم المبتدئ بالظلم : إنه يعذب الناس فأما إضافة ذلك إلى
الشيطان فنقول : إنه عليه السلام ما
الصفحه ٩٠ : مخالفا للّه تعالى مستحقا للقتل ، ويكون
قوله : (هذا) إشارة إلى المقتول بمعنى أنه من جند الشيطان وحزبه
الصفحه ١١٣ : فكأن نفس سليمان عليه السلام كانت ملتفته
إلى مملكة الدنيا فقال ( رَبِّ اِغْفِرْ لِي
وَهَبْ لِي مُلْكاً