البحث في عصمة الأنبياء
١٢٥/١ الصفحه ١٣ : الرجولة من
الشجاعة وصدق العزيمة وقوة الإرادة وشدة البأس وسعة الصدر وحدة الذهن وذكاء القلب
وطلاقة اللسان
الصفحه ٣٨ : ينفكون عن
المعصية ، لأنهم لا يكادون ينفكون عن ترك المندوب ، لا يقال : وصف تارك المندوب
بأنه عاص مجاز
الصفحه ٤١ : إقدامه على هذا
الفعل ، وذلك لا يدل على أن ذلك الإخراج كان على سبيل التنكيل والاستخفاف ، وكيف واللّه
تعالى
الصفحه ٣٩ :
( وأما الثاني ) وهو أنه تائب ، فقد
أجاب من جوّز الصغيرة بأن التوبة تجب من الصغائر كما تجب من
الصفحه ٤٠ : كما في قوله عليه الصلاة والسلام : « هذا وضوء لا يقبل اللّه
الصلاة إلا به » (٢)
فآدم عليه الصلاة
الصفحه ٥٩ : تَعْبُدُونَ ) وسمى عبادتهم بأنها إفك وباطل. قال ( فَمٰا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ
اَلْعٰالَمِينَ )
وهذا قول عارف
الصفحه ١٠٨ : وَأَرْجُلَكُمْ ) (١)
القطع بل لو قيل مسح رأسه بالسيف فربما فهم منه ضرب العنق ، فأما إذا لم يذكر
السيف فإنه لا
الصفحه ١٠٩ : .
( الثاني ) أن قوله ( أَحْبَبْتُ حُبَّ اَلْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ
رَبِّي )
لو فسرناه بأني لزمت الخير عن ذكر ربي
الصفحه ١٢٦ : اَلَّذِينَ
آمَنُوا )
الآيتان (٢).
وقال ( إِلاّٰ عِبٰادَكَ
مِنْهُمُ اَلْمُخْلَصِينَ)
(٣) فاعترف بأنه
لا سبيل
الصفحه ١٣٣ :
لا يجوز الاشتغال بالاستشارة ، وإن لم يوح إليه شيء البتة لم يتوجه عليه ذنب
البتة.
( الثاني ) أن ذلك
الصفحه ٩ :
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللّٰهِ
) (١) وصفه اللّه بأنه ( يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمٰا يَعِدُهُمُ
اَلشَّيْطٰانُ
الصفحه ٩٦ : اللّه عليه وسلّم ولا وجود له في
كتب الحديث المشهورة. وجزم العراقي والمزي بأنه لا أصل له.
١ ـ سورة
الصفحه ٣٢ :
فلما أقرا إبليس أنه
لا يغوي المخلصين ، وشهد اللّه بأن هؤلاء من المخلصين ثبت أن إغواء إبليس ووسوسته
الصفحه ٦١ : ذلك لم يكن كامل العقل ، لأن
العلم بأن هذا الشخص البشري الذي ما وجد إلا في هذه الأيام ليس هو الموجد
الصفحه ٢٠ : على الأنبياء من المعاصي ـ بأن
اللّه تعالى تعبدنا في دينه بغالب ظنوننا وأنه لا حكم للّه إلا ما غلب عليه