البحث في وضوء عبد الله بن عباس
١٠٨/١ الصفحه ٩٢ :
بها أشد تشميراً ولا
أفقه و لا أقرا لكتاب الله من عبدالملك (١).
فترى ابن عمر يرشد النّاس
الصفحه ١٢٤ :
فقد أخرج الحاكم بسنده عن إبراهيم : إنّ
عمر قال لابن مسعود و لأبي ذر و لأبي الدرداء : ما هذا الحديث
الصفحه ١٠ :
وجهه
، أخذ غرفة من ماء فمضمض بها و استنشق ، ثمّ أخذ غرفة من ماء ، فجعل بها هكذا ، أضافها إلى يده
الصفحه ٩٠ : فخطب قبل الصلاة ، فقلت له : غيّرتم و الله. فقال : أبا سعيد قد ذهب ما تعلم ، فقلت : ما أعلم و الله خير
الصفحه ١٠٦ :
العصر الإسلامي
الأوّل ، و يرشدنا إلى ذلك ما فعله ابن عبّاس و ابن عقيل مع الربيع ، و قد فهمت
الصفحه ١٩ : المعبود و بذل المجهود ، بأنّ هذه الرواية إن لم تحمل على التجوّز عن القدم فهي شاذة (١).
و
ثانياً : إنّ ما
الصفحه ٥٣ : ابن عبّاس : صلّ إن شئت ما بينك و بين أن تغيب.
قال علي [ و هو ابن حزم ] : هم يقولون
في الصاحب يروي
الصفحه ١٢٠ : .
و الباحث في الفقه الإسلامي يوافقنا
فيما قلناه لأنّه غالباً ما يرى أنّ الفقه المطلوب و الحديث المسموح به هو
الصفحه ٣٦ : الله صلىاللهعليهوآله
، و كيف بهم ـ و هم أهل بيت النّبوة ـ لا يعرفون ما تحكيه عنه صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٧ : : إنّ ابن عقيل أراد أن يرى الإناء الّذي
ادَّعت أنَّها كانت تصبّ فيه الماء لرسول صلىاللهعليهوآله
كي
الصفحه ٥٤ : رأى ناساً يصلّون بعد العصر ، فقال : إنّكم تصلّون صلاة قد صحبنا النبيّ صلىاللهعليهوآله
ما رأيناه
الصفحه ٨٨ :
فقال : صدقوا و كذبوا !
قلت : و ما صدقوا وكذبوا ؟!
قال : صدقوا ، رَمَل رسول الله
الصفحه ١٠٠ : ؟!
ألا يعني هذا أنّ الخلافة تريد نقل الفقه
المنسوب إلى علي و ابن عبّاس الموافق لفقه الشيخين و ما يؤيّد
الصفحه ١١١ : المجيزين للتحديث و الكتابة و التدوين ، و أنّ المؤسسين و الداعين للوضوء الثلاثي الغسلي ـ في زمن عثمان و ما
الصفحه ٤٢ : و أتباع الرأي فيه.
إنّ اختلاف النقل عن الصحابي الواحد
ينمّ ـ مضافاً إلى ما قيل من وجوه في سبب الاختلاف