البحث في وضوء عبد الله بن عباس
١٣٠/٩١ الصفحه ٩٩ :
الأهواز و أمر الناس
بغسل الرجلين (١)
، و لمّا سمع بذلك أنس بن مالك اعترض عليه قائلاً : صدق الله
الصفحه ١٠٧ :
رسول الله صلىاللهعليهوآله (١).
وفي آخر عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار
، عن عكرمة ، قال : سأل
الصفحه ١٠٩ :
عمر بن الخطّاب و عبدالله
بن عمرو بن العاص (١).
كما أنّه لم يذهب إلى الوضوء مما مسته
النار
الصفحه ١١١ : بعده ـ هم من العاملين بالرأي و من المانعين للتحديث و الكتابة و التدوين.
و قد أقرّ عثمان بن عفّان بأنّ
الصفحه ١٢٠ : ما يوافق الاتجاه الحاكم « نهج الاجتهاد و الرأي » لا غير ، فلو بحثت عمّا شرعه الخليفة عمر بن الخطّاب
الصفحه ١٢٢ : عمر بن الخطّاب ، فلمّا ظهرت الأحاديث بيد الناس دعاهم عنده و قال لهم : « إنّكم أكثرتم الحديث عن رسول
الصفحه ١٣٢ :
و نقل ابن عيينة عن سفيان قوله : ما
أعلم أحداً أعلم بعلم ابن عبّاس رضي الله عنه من عمرو بن دينار
الصفحه ٤١ : ، كانوا ينسبون ما يريدونه إلى أعيان الصحابة من خلال القول بأنّ عليّ بن أبي طالب و ابن مسعود و ابن عبّا
الصفحه ٦٢ :
الموسائي ـ نسبة إلى موسى بن جعفر ـ يقول : إنّا أهل بيت لا تقية عندنا في ثلاثة أشياء : كثرة الصلاة ، و زيارة
الصفحه ٧٤ : و معاوية
و ابن الزبير و عائشة يوم الجمل ، و جاء عنه قوله لعائشة : لمّا لم ترض أن يُدفَنَ الإمام الحسن بن
الصفحه ٧٧ : ، ثمّ تركه الناس (٢).
و الناسُ انساقوا في ذلك ـ أعني في هذه
المفردة ـ وراء بني أميّة ، إذ قال فخر
الصفحه ٨٠ : الاجتهاد و الرأي لم
يرتضِ التكبير لكلّ رفع و خفض ، فقد أخرج الشافعي في كتاب الأمّ من طريق عبيد بن رفاعة
الصفحه ٨٦ :
و عبدالمطلب ـ أيام
غزوة خيبر ـ فاعترض عثمان وجبير بن مطعم على حكم رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٩٠ : المصلّى إذا منبر بناه كثير بن الصلت ؛ فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلّي ، فجذبت بثوبه فجذبني فارتفع
الصفحه ٩٤ : ذلك ، إذ
أخرج أحمد في مسنده عن طاووس قوله : كنت مع ابن عبّاس إذ قال له زيد بن ثابت : أنت تفتي أن تصدر