البحث في وضوء عبد الله بن عباس
١٣٠/٦١ الصفحه ٨٠ :
يصنعه ، و لا أعلم
إلاّ أنّه قال : كان النبي صلىاللهعليهوآله
يصنعه (١).
نعم ، إنّ نهج
الصفحه ٩٨ : الأخذ بفقه ابن عمر مع أنّه كان مدافعاً عن الأمويّين في السابق ، و ذلك لوحدة النهج و الفكر بينهم ، و أن
الصفحه ١٠٣ :
تقدم عليك فيما مرّ من البحوث اختلاف
النقل عن ابن عباس في الوضوء غسلاً و مسحاً ، و قلنا أنّ الطرق
الصفحه ١٠٤ :
و قد فرغنا في الصفحات السابقة من بيان
النكات السندية و الدلالية و قلنا أنّ الأخبار الغسليّة عن ابن
الصفحه ١١٥ : صلىاللهعليهوآله و منع الكتابة هو
مما لا يقبله أحد ، فما جاء عن زيد بن ثابت من قوله : « إنّ رسول الله
الصفحه ١١٦ : ، فلو صحّ أنّ الخُدري روى عن النبيّ صلىاللهعليهوآله
قوله : « لا تكتبوا عنّي إلاّ القرآن فمن كتب عنّي
الصفحه ١١٩ : الله صلىاللهعليهوآله
، و أن الناس قد كرهوا التدوين ؛ لكراهة الشيخين له ، ثمّ أحبّوه لحب عمر بن
الصفحه ١٢٣ : : و فيه دليل على أنّ أبا
ذر كان لا يرى طاعة الإمام [ عثمان ] إذا نهاه عن الفتيا ، لأنّه كان يرى أنّ ذلك
الصفحه ١٢٨ : الأسانيد الغسليّة فلم يكونوا كذلك ، و هذه الحقيقة ترشدنا إلى أنّ المدوّنين رغم كلّ الضغوط المفروضة و عوامل
الصفحه ٧ : عباس الغسلية و المسحية سنداً و دلالة ثم اصطلح بعد ذلك جملة ( نسبة الخبر إليه ).
وحيث أنّ معنى البحثين
الصفحه ٩ :
المناقشة السندية و الدلالية
للروايات الغسلية
و قبل أن نبحث نسبة الخبر إلى ابن عباس
نقدّم
الصفحه ٢١ : الحديث رشّاً على الرجل و فيه النعل ، و ذلك يحتمل أن يكون غسلهما في النعل ».
ثمّ قُلتَ : « و العدد
الصفحه ٢٢ : الحكم بكونها مرجوحة من جميع الجهات ، و لذا قلنا : إنّ ما رواه زيد بن أسلم لا يعدو أن يكون شاذاً أو
الصفحه ٣١ : عباس أنه قال : الوضوء غسلتان ومسحتان (٥).
و قال الجصاص : قرأ ابن عباس و الحسن و
... ( وأرجلِكم
الصفحه ٣٦ : الأخبار عنه صلىاللهعليهوآله
أنّه كان يتوضأ بالمدّ (١)
و يغتسل بالصاع ، و هذا لا يتطابق مع ما ترويه عنه