البحث في وضوء عبد الله بن عباس
١٣٠/٤٦ الصفحه ٩٤ : بقوله و أن خالف
علياً و ابن عبّاس (٢).
فترجيح رأي ابن عمر مع وجود كثير من
الصحابة كان من سياسة الدولة
الصفحه ١٢٢ : فقال : أرقيب أنت عَلَيَّ ، لو وضعتم الصمصامة على هذه ـ و أشار إلى قفاه ـ ثم ظننت أني أنفذ كلمة
سمعتها
الصفحه ١٢٧ :
كتابة و تدوين
الحديث ، و الآخر لا يرتضي ذلك.
و قد أثبتنا أنّ المعترضين على الخلفاء
أصحاب الرأي
الصفحه ١٣ :
و متابعة ، إذ لم
يوثّقه أحدٌ من الرجاليين ، و غاية ما قالوه فيه أنّه ممدوح بما دون الوثاقة
الصفحه ١٦ : عباس و هو منه براء ، إذ الثابت بالأسانيد الصحيحة أنّ ابن عباس كان يروي الوضوء الثنائي المسحي عن رسول
الصفحه ٢٥ : بني هاشم ، فقالت : بهذا كنت أخرج لرسول الله صلىاللهعليهوآله الوضوء فيبدأ فيغسل يديه ثلاثاً قبل أن
الصفحه ٢٦ : : أنّ عليّ بن الحسين أرسله إلى الربيع بنت معوّذ ليسألها عن وضوء رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فذكر
الصفحه ٣٠ :
أئمّة. و هذه الأسانيد
محفوفة بقرائن ترقى بها إلى درجة الحجيّة ، و هي :
أ
ـ إنّ ثلاثة من أثبات
الصفحه ٤٨ : المسجد ، فترك الرسول الخروج إلى المسجد خوفَ أن تفرض عليهم (٢)
، فقد جعلوا هذا الخبر و أمثاله دليلاً على
الصفحه ٥٧ :
و جاء عنه في نصّ آخر : لا يختلجن في
نفس رجل مسلم أن يتوضّأ على خفّيه و إن كان جاء من الغائط
الصفحه ٥٨ : و ابن عبّاس قولهما : سبق الكتاب الخفّين (٢)
، و جاء عن خصيف ، أنّ مقسما أخبره أنّ ابن عبّاس قال : إنا
الصفحه ٥٩ :
من أن أمسح عليهما (١) ، أو : لأَنْ تقطع قدماي أحبُّ إِليَّ
من أن أمسح على الخفّين ، أو : لأَن أمسح
الصفحه ٦٦ : موقف إبراهيم بن عبدالله ـ إذ
قرّر أنّ المفروض خمس تكبيرات لكنّه ترك واحدة لجمع الناس ، و هو من ولد
الصفحه ٧٣ : عبّاس يدافع عن أحقّيّة أهل البيت بالخلافة ، و لم يتنازل لعمر ، فقال عمر له ـ عند ما ذهب ـ : إنّي على ما
الصفحه ٧٨ : أحجار الزيت ، فقلت له : بأبي أنت وأمّي ، ما فعل أبو بكر و عمر في حقّكم أهل البيت من الخمس ؟ ـ إلى أن