البحث في وضوء عبد الله بن عباس
١٣٢/١ الصفحه ١٢٦ :
فأنصار التعبّد المحض لم يخضعوا إلى ما
سنّه أبو بكر و عمر و عثمان و أتباعهم من مخالفات لقول
الصفحه ٩٦ :
و عن ابن عبّاس ، قال : جاء رجل من الأسبذيين
من أهل البحرين ـ و هم مجوس أهل هجر ـ إلى رسول الله
الصفحه ١١٣ : » (١).
فهذه النصوص تؤكّد على أنّ مذهب الشيخين
ـ و من بعدهما عثمان و معاوية كما سيأتي ـ كان هو النهي عن حديث
الصفحه ٨ : تطبيق هذه الحصيلة على النتائج المتوصّل إليها من خلال البحثين السندي و الدلالي ، للخروج بالنتيجة إثباتاً
الصفحه ١٠ :
وجهه
، أخذ غرفة من ماء فمضمض بها و استنشق ، ثمّ أخذ غرفة من ماء ، فجعل بها هكذا ، أضافها إلى يده
الصفحه ٤٢ :
بالسقيم ، و لكي
يضيع موقف هؤلاء الصحابة من الحكم الشرعي ثمّ يتسنّى في آخر الأمر تحكيم رأي الخليفة
الصفحه ١١١ : انفكاكهما ، كان لا بدّ لنا من إلقاء الضوء على حقيقة أنّ روّاد الوضوء الثنائي المسحي هم من المتعبدين و من
الصفحه ٢٨ :
ب
ـ إنهم هم مقصد البخاري في صحيحه ، لأنّهم
بمثابة الطبقة الأولى من الطبقات التي تروي عن الزهري
الصفحه ٢٩ :
وأمّا
الإسناد الثاني
فهو يمتاز أيضا ببعض الميزات ، منها أنّ
عبدالرزاق جالس معمراً سبع أو ثمان
الصفحه ٤١ :
نسبة الخبر إليه
ظاهرة اختلاف النقل عن
الصحابي
قبل تطبيق مفردة اخرى من ( نسبة الخبر
الصفحه ٧٤ :
لكِ التُّسعُ من الُّثمْنِ
وبِالكُلِّ تَصرَّفْتِ
إشارة منه إلى سماحها بدفن
الصفحه ٨٧ :
و كان ابن عبّاس غير مستثنى من هذه
القاعدة ، حيث أسقط معاويةُ عطاءَه عند تسلّطه على المسلمين
الصفحه ١١٨ : الصحابي إلى ما قاله الخلفاء و شرّعوه من أحكام ، و لا يختصّ مدّعانا هذا بما شرّعه الشيخان ، بل يمكن تعميمه
الصفحه ١٣٠ : و لاشتهار المسح عنه عند الفقهاء.
فها أنت لو لاحظت رواة الغسل لا ترى
بينهم من أصحاب المدونات الذين دونوا
الصفحه ١٩ : رواه أبو داود و الحاكم و الطبراني
جميعاً عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، من أنّ عبّاس «
رشّ ثمّ مسح