كان يجئ ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ساجد فيقع على ظهره فلا يقوم حتى يتنحى ، ويجئ فيدخل تحت بطنه فيفرج له رجليه حتى يخرج ، قال : رواه البزار ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا فى إصابته ( ج ٢ ص ١١ ) قال : وذكر الزبير عن عمه قال : ذكر عن البهى قال : تذاكرنا من أشبه النبى صلى اللّه عليه وآله وسلم من أهله فدخل علينا عبد اللّه بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم اليه الحسن بن على عليهما السلام ، رأيته يجىء وهو ساجد فيركب رقبته ( أو قال ظهره ) فما ينزله حتى يكون هو الذى ينزل ، ولقد رأيته يجئ وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر ، قال ابن حجر : وساقه ابن سعد موصولا من طريق يزيد بن أبى زياد عن عبد اللّه البهى مولى الزبير
٢٤٨
![فضائل الخمسة من الصّحاح الستّة [ ج ٣ ] فضائل الخمسة من الصّحاح الستّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1347_fazael-alkhamse-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

