المقصد الثاني في الكتاب والسنة
وفيه أبواب :
الباب الأول : في اللغات
مقدمة :
الكلام ونحوه كالقول والكلمة يطلق عندنا حقيقة على اللساني خاصة ، وهو اللفظ ، ويطلق مجازا على النفسانيّ ، وهو المعنى القائم بالنفس. وعند الأشاعرة يطلق عليهما بالاشتراك اللفظي ، وبالغ في المحصول في باب الأوامر والنواهي فقال : إنه حقيقة في النفسانيّ فقط (١) ووافق الجمهور فيه في باب اللغات (٢).
إذا علمت ذلك فمن فروع المسألة :
قوله صلىاللهعليهوآله : « فإذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل ، فإن امرؤ
__________________
(١) الموجود خلافه كما يظهر بالتأمل ، وإن كان ابتداء كلامه يوهم ذلك ، انظر المحصول ١ : ١٩٦ ، ولعل الشهيد اعتمد على نقل الأسنوي ذلك في التمهيد : ١٣٥.
(٢) المحصول ١ : ٥٥.
٧٩
