البحث في نهاية الأفكار ونزهة الأبصار
١٥٨/٣١ الصفحه ١٢ :
لي ما اضيفه الى الكتاب ، استنسخته للمرة الاخيرة. وكان ذلك في اواخر عام ١٩٧٧. ومع
ذلك فقد كنت على ثقة
الصفحه ١٧ : الابصار ».
ومصنفه هو عبد اللّه بن قاسم الحريري
البغدادي. وقد عزاه الى خزانة السلطان السلجوقي شاه ارمن
الصفحه ٤٦ :
قياس العين الى البدن قريب من قياس الطليعة على العسكر. واليق المواضع للطلائع أو
أصلحها ، المواضع المشرفة
الصفحه ٥٨ :
بهذا الاسم
لاحتوائها على جنين العين ، كالمشيمة (٩٢)
عند احتوائها على الجنين. وطبعها الى الحرارة
الصفحه ٦٢ : قوام رقيق بياض البيض
ولونها صاف يميل الى بياض شفاف ويرشح من العنبية اليها ما يغذيها. وطبعها الى
البرد
الصفحه ٨٤ : الى علاجه حتى اذا زال عن حالته الطبيعية عرف مقدار زواله الى
أي جهة زال حتى يرده الى ما كان عليه. فاذا
الصفحه ٨٩ : ينبت لا يكون ظاهر الصبغ ، بل يكون الى البياض. ثم انها مع النضج تخضر.
فلهذا السبب تكون زرقة عيون الاطفال
الصفحه ٩٤ :
المتشابهة الاجزاء والآلية والعامة المشتركة. وهي تفرق الاتصال (١٧٥) بالامراض المتشابهة وهي سوء المزاج ، وهي
الصفحه ١٠٣ : القريب باستقصاء ولم تدرك البعيد لأن
الروح الباصر والقوة الباصرة لا تفي ان تصل الى البعيد. ومتى ادركت
الصفحه ١١٢ : ، ولو فعل
بالعكس لانصبت مادة الغربة الى الغدة وأفسدتها وعرض سيلان لا يبرأ (٢٣٥). واذا
اجتمع معك سبل تريد
الصفحه ١١٧ : المريض. فانه ان كان البلد باردا ينظر الى أمزجة اهل ذلك الاقليم وفعل
ما تقتضيه امزجتهم باعتبار البرد
الصفحه ١٣٠ : يبعدها عنها. وهي
تنقسم الى قسمين : منها لطيفة ليست بقوية الجلاء وتصلح للاثر الذي ليس بغليظ
كالقليميا
الصفحه ١٣٣ :
والقابض : هو الدواء الذي يحدث في العين
فصل حركة اجزاء الى اجتماع يتكاثف في وضعها تفسد له المجاري
الصفحه ١٧٩ : الجبهة منعت المواد المنصبّة الى العين.
صنوبر (٢٠٥) : دخانه نافع من
انتشار الاشعار وينفع من تأكل الآماق
الصفحه ١٨٢ : ء المرزنجوش. ويكتحل به مع الخل للحول.
رازيانج (٢١٨) : حار يابس الى الثالثة. يحد البصر
خصوصا صمغه