٢) القميص.
٣) «کنزاله» أي العمامة التي يلفون بها الرأس بحيث تترک إحدى نهاياتها مدلاة فوق الکتف الأيسر.
٤) «النصيفة» وهي نوع من الطبرشيل يلقي على الکتف إلى جانب العنق ويتدلى من الأمام حتى الرکب.
٥) «الهميانة» وهو حزام من الصوف يصنعه القسس بأنفسهم.
٦) «القبوعة» وهي قطعة القماش لها أربع زوايا، ترمى على الرأس بطريقة بحيث تلفه من الجانبين (١).
ويقوم مقام التابوت قفص من الصفصاف يقوم أربعة دياکونات بوضع المتوفى فيه ثم يحملون الجثة يتقدمهم أکبرهم على نقالة إلى المقبرة حيث يباشر الدياکونات بعد وصول الموکب الحزين بحفر القبر بأنفسهم، ثم يسجى المتوفى في القبر بحيث يکون وجهه متجهاً نحو النجم القطبي. وبعد ذلک يقوم الدياکون الأقدم، الذي کان قد ضرب الضربات الثلاث الأولى بالمعول عند حفر القبر، برمي ثلاث حفنات من التراب على الجثة المسجاة في القبر ثم يحذو حذوه الحاضرون جميعهم.
وعند العودة من المقبرة يقيمون وليمة جنائزية يقرأ القسس في نهايتها صلاة الأموات بحيث يسمعها الجميع وهم وقوف ممسکين بأيديهم بآخر لقمة من الطعام يضعونها في أفواههم بعد انتهاء الصلاة. وتعتبر
______________________
(١) يبدو أن الأمر التبس على المؤلف فالرسته الکاملة للفرد العادي تتألف من خمس قطع فيحين تحتوي رسته الکاهن على سبع قطع، والقبوعة هي نفسها النصيفة، أما الکنزاله فهي النصيفة أيضاً عندما توضع على الرأس بهيئة خاصة أثناء إجراء «الرهمي» والتي هي عبارة عن أدعية تمهيدية للتکريس. انظر: وصفاً کاملاً للرسته في: الليدي دراوور، المصدر السابق: ص٧٧ ـ ٨٠. المترجم.
![ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها [ ج ١ ] ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1340_velaiata-albasre%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

