لأن هذه الضريبة لا تؤخذ على الخروف إلا بعد أن يقضي السنة الأولى من عمره.
أما الماعز والتيوس التي جرى دمجها في الناتج العام مع الخرفان والنعاج بسبب من أن الضريبة على هذه وتلک هي ضريبة واحدة فإنها تؤلف ما لا يزيد على خمس کل ما هو من الماشية الصغيرة في العراق العربي (١). ومن بين أنواع الماعز الثلاثة التي توجد هنا وهي: «العراقية» التي توجد في ولايتي بغداد والبصرة و «الکردية» التي تربى على طول الحدود الترکية ـ الفارسية و «الشامية» التي تنتشر في الأماکن المتآخمة للصحراء السورية، يتميز الأخير منها بطول الآذان وغزارة الحليب ويوجد في جبال کردستان أيضاً ماعز من النوع المعروف بالأنغوري يعرف شعره الناعم الرفيع في العراق العربي باسم «مرعز» ويقيم عالياً في أسواق لندن.
ويحتل سنجق الحلة من حيث عدد الماشية الصغيرة الموجودة فيه المرتبة الأولى تأتي بعده بالترتيب سناجق کربلاء وبغداد والمنتفق والعمارة والحسا والبصرة.
وبالإضافة إلى «الکودة» تفرض على الماشية الصغيرة التي تجلب للذبح ضريبة أخرى لصالح «البلدية» أي مجلس المدينة ومقدارها خمسة قروش (٤٠ کبيکا) للرأس إذا ما کان کبيراً وثلاثة قروش (٢٤ کوبيکا) إذا کان صغيراً. وتعطي هذه الضريبة عادة بالالتزام ولکن للرعايا العثمانيين فقط حيث يلتزم هؤلاء بدفع إيجار ذبح الماشية مقدماً مرة في کل أربعة أشهر.
وتربى في العراق الجنوبي عدة أنواع من الأبقار والثيران هي:
______________________
(١) مجموعة التقارير القنصلية لسنة ١٩٠٤ الاصدار الأول ص٦.
![ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها [ ج ١ ] ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1340_velaiata-albasre%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

