من العظام (١) ويسدون آذانهم بالشمع تحت الماء إلى عمق لا يتجاوز ثمانية وعشرين قدماً ويبدأون بجمع المحار في سلال مشدودة إلى خصورهم. ويوجد محار اللؤلؤ على طول شاطئ الحسا كله ابتداء من خليج الكويت تقريباً لكن الشعاب المحيطة بمجموعة جزر البحرين التي تبعد عن الساحل بمقدار عشرة أميال تقريباً تعتبر أكثر المناطق غنىً باللؤلؤ كماً ونوعاً. ويبدأ فصل استخراج اللؤلؤ اعتبارأ من شهر حزيران ويستمر حتى أكتوبر وفيه تتجمع في تلك المياه سفن يصل عددها إلى أربعة آلاف وخمسمائة سفينة يعمل عليها ما لا يقل عن ثلاثين ألف ملاح. وتكون حصة الكويت وقطر والقطيف من هذا العدد ما يقرب من ألف سفينة ملاحيها (٢).
واستخراج اللؤلؤ مباح لجميع سكان الساحل ولا تؤخذ ممن يمارسه أية ضريبة عدا تعريفة صغيرة يدفعها لشيخ البحرين كل قارب يقوم باستخراج اللؤلؤ :
|
السنة |
|
قيمة صادرات اللؤلؤ بالروبية |
|
١٨٨٩ |
|
٤،٣٠٠،٠٠٠ |
|
١٨٩٦ |
|
٣،٠٣٩،٤١٠ |
|
١٩٠١ |
|
٤١٠،٧٥٣،٤ |
______________________
(١) تسمى هذه الأدارة «الفطام» وهي المشبك الذي يضعه الغائص على أنفه حتى لا يدخل فيه الماء أثناء الغوص وحتى يساعده في الاحتفاظ بالهواء الذي ملأ به رئتيه قبل الغوص ـ أنظر :
«عبد الله خليفة الشملان، صناعة الغوص، د. ت، ص٥٣». ويتضمن هذا الكتاب معلومات وافية وشاملة حول ما يتعلق بصناعة الغوص واستخراج اللؤلؤ. المترجم.
(٢) G. N. Curzon: Op. Vit. Vol. II. P. ٤٥٦ FF.
![ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها [ ج ١ ] ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1340_velaiata-albasre%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

