الصفحه ٦٥ :
وثانيتها ـ فيصل
التّفرقة بين الكفر والزندقة.
ومنها ـ كتاب
محاسبة النّفس للمولى الأجلّ عليّ بن
الصفحه ٤٣ :
النّيسابورىّ صاحب
الامام الرّضا ـ عليهالسلام ـ والمتوفّى سنة ٢٦٠ مؤلّف اثبات الرّجعة وغيره من
الصفحه ٢٦ :
من ربّهم محدث ؛
الآية ، فلمّا سمعوا ذلك منه قال علماء سمرقند : هذا كفر ؛ فرموه بالحجارة
والنّعال
الصفحه ٤٤ :
المتوفّى سنة ٣٧٧
، قال ابن خلّكان : كان امام وقته فى علم النّحو ؛ مزيّة الكتاب قال ابن خلّكان
الصفحه ٧٣ :
الشّيعة وان كان
المتأخّرون من أهل السّنّة كابن حجر لوّنوا هؤلاء المحدّثين من الشّيعة بلون من
الصفحه ٧٢ : مقابلة لأهل السّنّة والجماعة والشّيعة ، والمعتزلة فرقة مقابلة لأهل
السّنّة ، ولعلّ نظر المؤلّف الى
الصفحه ٨٧ :
عنه التلعكبريّ فى
سنة ٣١٨ وله يومئذ أكثر من مائة وعشرين سنة أنّه ذكر أنّ الفضل ابن شاذان صنّف
مائة
الصفحه ٢٠ : محبوب
والحسن بن عليّ بن فضّال ومحمّد بن اسماعيل ابن بزيع ومحمّد بن الحسن الواسطىّ
ومحمّد بن سنان
الصفحه ٣٨ :
قال فى
كتابه المسمّى بالايضاح فى القوم المتّسمين
بالجماعة
المنسوبين الى السّنّة : انّا وجدناهم
الصفحه ٧٤ : ؛
ومنها ما سيذكره المؤلّف فى ص ٢٨ والجبر من خصائص عقائد أهل الحديث ( أهل السنّة
الصفحه ٢٨ :
سبيل الخبر سبيل اخبار ذمّ صفوان وابن سنان فتقدّم فى صفوان رواية الكشّىّ عن عليّ
بن الحسين بن داود
الصفحه ٣١ : ؛ حدّثنا عبد الواحد بن محمّد ابن عبدوس النّيسابورى العطّار بنيسابور فى شعبان
فى سنة اثنين وخمسين وثلاثمائة
الصفحه ٣٢ :
وذلك لأنّ الاستنجاء به ليس بفرض وانّما هو سنّة ؛ رجعنا الى كلام الفضل » ومثل
قوله فى التّكبير قال مصنّف
الصفحه ٤٩ : ء المتقدّمين ، الشّيخ العليم الجليل الفضل بن شاذان بن الخليل طاب (١) الله ثراه ، قد وصل بلقاء ربّه فى سنة ٢٦٠
الصفحه ٥١ : ورقة وقال (ع) : هذا صحيح ينبغى ان
يعمل به ، رحم الله الفضل ؛ كتبه فى سنة ١٢٦١ ».
وذكر المحدّث المذكور