البحث في الحاشية على الروضة البهيّة
١٨١/٤٦ الصفحه ١٨٩ : بالطهارة.
لفظة « الباء »
في قوله : « بالطهارة » بمعنى : « مع » ، وهي إمّا متعلّقة بالراجحة أي : نذر
عبادة
الصفحه ١٩٩ : ـ لأنّ من
الشرائط المذكورة الطهارة ، وهي ليست شرطا في صلاة الأموات مطلقا ، ولو في الجملة.
وكذلك ليس
الصفحه ٢٠٢ : ء الأيّام إلى الأطول
بستّة وعشرين يوما.
ولا يخفى أنّ
عرض مكّة إحدى وعشرون درجة وأربعون دقيقة وهي مساوية
الصفحه ٢١٩ :
الجلوس. مع أنّ الزيادة التي في السجدة تشتمل على مزيّة أي : فضيلة زائدة على أصل
الجلوس ، وهي التذلّل
الصفحه ٢٣١ : الاستدلال إلى ضميمة اخرى وهى إلحاق الشيء بالأكثر الأغلب.
ثمّ لا يتوهّم
اتحاد هذا مع الدليل الأوّل حيث إنّ
الصفحه ٢٦٣ : » وعلّة لعدم تحقّق العلف ، ووجوب الزكاة أي : انتفاء
العلّة المقتضية لسقوط الزكاة : وهي المئونة.
قوله
الصفحه ٢٦٦ : تلك الأربعين شيء ؛ إذ بعد استيناف الحول
الثاني وإتمامه يكون الغنم ثمانين وفيها واحدة ، وهي كانت واجبة
الصفحه ٢٧٠ : المقصورة.
قوله
: وهي الوالد من الأنعام.
خلوّ الوالد عن
« التاء » ؛ لكونه بمعنى النسب ، كالتامر واللابن
الصفحه ٢٧٣ : : مورد الماء من نهر ، أو عين ، أو حوض
، أو بئر.
قوله
: وهي النقش الموضوع.
النقش بمنزلة
الجنس. خرج
الصفحه ٢٨٠ : الذي يديره البعير. والدالية :هي التي
يديرها البقر ، ونحو ذلك كالناعورة : وهي التي يديرها الماء.
قوله
الصفحه ٢٨٢ : على القول باستثناء المئونة : وهي أنّه هل يستثنى المئونة أوّلا ثمّ
يعتبر النصاب ، أو يعتبر النصاب أوّلا
الصفحه ٣٠٣ : ، وهي المساواة من كلّ وجه ، أو فيما
يوجب الإلحاق ، وإن تحقّقت المساواة في كون الجميع كبيرة ، ولكن لا
الصفحه ٣٢٥ :
كتاب
الخمس
قوله
: الغنيمة ، وهي إلى آخره
الغنيمة ـ كما
ذكره الشيخ في المبسوط ـ المنفعة من
الصفحه ٣٣٤ : « الكنز » ، وفي « مثله » إلى الموصول ، ولفظة « من » بيانية ،
وهي يبيّن الموصول أي : ما يجب [ من ] الكنز في
الصفحه ٣٣٩ : أوّلا : « وهي ما يحوزه المسلمون
» إلى آخره وإذا كانت من الغنيمة بالمعنى الأعم ، فتلحق بالمكاسب في وجوب