البحث في الحاشية على الروضة البهيّة
١٦/١ الصفحه ٥ : الألفية
١٢ ـ الرسالة النفلية
١٣ ـ العقيدة
الكافية
١٤ ـ غاية
المراد في شرح نكت الإرشاد
١٥
الصفحه ٦ :
١٠ ـ حقيقة
الإيمان
١١ ـ حاشية
شرايع الإسلام
١٢ ـ البداية
في علم الدراية
١٣ ـ حاشية
الإرشاد
١٤
الصفحه ٩ : روضة أنوار جلالك منتهى مدارك العلماء ، وقصرت
عن بيان تذكرة من دروس قواعد إرشاد كنز عرفانك نهاية تحرير
الصفحه ١٠٦ : التقدير ما أفتى به في التلخيص كما في بعض نسخ الإرشاد من استحباب السبع
مع الرخاوة وتحتيّة البئر ، وخمس
الصفحه ٢٠٧ : المفيد فائدة يصحّ
السكوت عليها ، أو المراد منه : هو الكلمة الموضوعة كما قال به الشارح في شرح
الإرشاد
الصفحه ٢٦٧ : المسالك ، وحواشي القواعد ، والإرشاد مع أنّ في طريقه إبراهيم بن
هاشم ، مع أنّه في كتب الرجال غير ممدوح
الصفحه ٢٨٢ : القيمة أو المثل ، بل يستثنى عينه من
ماله ، كذا في المسالك وحواشي الإرشاد.
ولعلّ العين
والمثل هنا واحد
الصفحه ٢٩٦ : .
وظاهر الانتصار
، والمراسم ، والسرائر ، والقواعد ، والإرشاد ، وصريح الإيضاح ، والمسالك : جواز
شرائه حينئذ
الصفحه ٣٢٠ : عبارات القوم. قال فخر الإسلام في شرح الإرشاد : « إذا أخذها
الساعي قهرا ، فهل ينوي حين الأخذ من المالك أو
الصفحه ٣٣٩ : الصحيحة طويلة ، وموضع الارشاد منها قوله عليهالسلام بعد ذكر الخمس في بعض الأموال ونفيه عن بعضها : « فأمّا
الصفحه ٣٩٦ : المجرور راجع إلى كون الأوّل اولى ، لا إلى الاجتزاء بالواحدة ؛ لأنّ ما
صرّح به في شرح الارشاد هو الأوّل حيث
الصفحه ٤١٥ : التذكير ، فلا ينفعه العزم السابق.
وإلى هذا أشار
المصنّف في شرح الإرشاد حيث قال :
النائم ليس
بناس ، وقد
الصفحه ٤٢٢ : في المسالك ، وشرح الارشاد.
الصفحه ٧٣٧ : الأمر في
الاباحة والرخصة والإرشاد كثير غاية الكثرة ، والقول بكونه حقيقة في الإباحة أيضا
موجود ، وهي أدنى
الصفحه ٧٣٨ : والإرشاد. وفي الثانية للأولياء ، فلا يفيد
المطلوب.
ويمكن دفع
الأوّل : بأن المراد : أقلّ مراتب الأوامر