البحث في الحاشية على الروضة البهيّة
١١٨/٧٦ الصفحه ٣٣٦ : إخراج خمسها واختلفوا في جواز بيعها
وعدمه.
فظاهر التهذيب
، والجامع ليحيى بن سعيد ، والدروس جواز بيعها
الصفحه ٣٤٠ : إخراج الأدلّة العامّة عن عمومها أم لا؟
قوله
: للرواية عن الكاظم عليهالسلام.
هي رواية محمّد
بن على
الصفحه ٣٥٣ : : المنسوب إلى عبد المطلب ، لا إلى المطّلب ،
والتخصيص لكون بني عبد المطلب أحقّ بايفاء حقّهم ؛ لوقوع الظلم
الصفحه ٣٥٦ : لكونهم من بنى هاشم
وأو قبيلهما في الخمس ، فالأنفال زيادة لهما على سائر الشركاء الذين هم قبيلهما.
والغرض
الصفحه ٣٦٣ : ، وقد يراد
بالثاني : ما كان بنيّة الغسل وعلى هذا فيكون الثاني مبائنا للاول.
ثمّ لا يخفى
أنّه على ما
الصفحه ٣٨٩ : النهار إلّا غسلا واحدا.
قوله
: نظرا إلى إطلاق النص.
هو صحيح عليّ
بن مهزيار قال : كتبت إليه : امرأة
الصفحه ٣٩٣ : رخصة لا عزيمة كما توهّمه
بعض العامّة ، ولورود رواية بخلافه ظاهرا ، وهي رواية عقبة بن خالد عن أبي عبد
الصفحه ٣٩٨ : : الاجتزاء بنيّة واحدة للاغسال الثلاثة فعلى الأوّل لا
يكون مثل ما نحن فيه ، لأنّ التعدّد فيه حينئذ على سبيل
الصفحه ٤٠٣ : ، وإلّا لزم الحكم بكون رمضان أحد أو
ثلاثين يوما وصومها بنيّة رمضان ، وإن لم يثبت شوال أصالة من غير تبعيّة
الصفحه ٤٠٥ :
إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : في كتاب علي عليهالسلام : « صم لرؤيته وأفطر
الصفحه ٤٠٨ : ». قال السياري : وهذه من جهة
الكبيسة. [ قال : قد حسبه اصحابنا فوجدوه صحيحا ] قال : وكتب إليه محمّد بن
الصفحه ٤١١ : الرمضان الآتي.
قوله
: عبد الله بن سنان.
الصفحه ٤١٢ : ، وإن قضاه متفرقا فحسن ». (١) وبمعناها روايات اخر أيضا. (٢)
قوله
: ورواية عمّار.
هو عمّار بن
موسى
الصفحه ٤٢٠ : .
هي التي رواها
عبد السلام بن صالح الهروي ، عن الرضا عليهالسلام قال : قلت : يا ابن رسول
الصفحه ٤٢١ : ء حينئذ.
قوله
: والمروي.
قد روي ذلك في
عدّة أخبار كحسن محمّد بن مسلم عن الصادقين عليهمالسلام قال