البحث في الحاشية على الروضة البهيّة
٧٢٩/١ الصفحه ٣١٣ : : على جهة الهدية.
ويحتمل أن يكون
معطوفا على قوله : « زكاة النعم » ويكون منصوبا أي : وليخصّ إيصالها إلى
الصفحه ٤٨٠ : الْهَدْيِ ) إلى قوله :( ذلِكَ لِمَنْ لَمْ
يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ) (١).
والروايات
الصفحه ٤٧٩ : .
[ التلبية ] أو
الهدي بالنسبة الى الاحرام كتكبيرة الإحرام بالنسبة إلى الصلاة ، فكما إذا كبّر
يعقد الصلاة
الصفحه ٦٨٥ : إذنه
للصبي بمنزلة الإيجاب ، فالعبرة حينئذ بإذنه ، لا بعبارة الصبي.
قوله
: في الهدية.
أي : الهدية
الصفحه ٤٣٥ :
الصدوق وعلم الهدى لم يتعرضا لذكر القضاء.
وقوله : «
لظهوره » علّة لعدم الذكر. وقوله : « حيث إنّ
الصفحه ٣٣٩ : أوّلا : « وهي ما يحوزه المسلمون
» إلى آخره وإذا كانت من الغنيمة بالمعنى الأعم ، فتلحق بالمكاسب في وجوب
الصفحه ٣٩٥ :
قوله
: قبله.
الضمير المجرور
راجع إلى « قبل الزوال » ، لا إلى الزوال ؛ فإنّ المراد بقبل الزوال في
الصفحه ٣٩١ :
اخرى بعد الرجوع إلى الوطن كما قال الله سبحانه : ( فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى
الْحَجِّ
الصفحه ٤٩٤ : صلىاللهعليهوآله إشارة إلى ما روي عنه صلىاللهعليهوآله : « من ولي شيئا من امور الناس فاحتجب دون حاجتهم
وفاقتهم
الصفحه ٣٤٠ :
فالجائزة تشمل
الهدية ، والهبة ، والميراث مذكور بنفسه ، ولكن هذا الخبر مخصوص بالجائزة الخطيرة
الصفحه ٣٩٠ : مضافا إلى كليهما ، فإنّ الصوم بدل عن
دم المتعة إذا تركها المتمتّع أي : عن الهدي. والتقييد بالمتعة
الصفحه ٣٠٦ : مثله إلى آخره
لا يخفى أنّ
هذا الكلام من الشارح هنا واقع في غير موقعه ، لاعتراضه بين القولين في قدر ما
الصفحه ٤٣٩ : بدله التتابع ، ولم ينقل لهم مستند.
قوله
: الهدي.
أي : السبعة من
العشرة فيه.
قوله
: كالثلاثة.
أي
الصفحه ١٣٢ : الاستدلاليّة.
قوله
: ويزيد إلى آخره.
الضمير المستتر
فيه راجع إلى « الإناء ». وكذا في قوله : « فيه
الصفحه ٧١ : بسلب الطهورية فيطهر بدنه من الحدث ولا ينجس.
ويحتمل على بعد
أن يكون المضمر في « نجس » راجعا إلى ما