البحث في الحاشية على الروضة البهيّة
٤٦/١٦ الصفحه ٢٣ : إن اريد به ما
يعم الزمان كلّه ، فلا ريب في بطلانه ؛ إذ لا سبيل إلى العلم به وإن خصّ ببعضها ،
فهو
الصفحه ٢٦ : ؛ لأنّه يفهم منه أنّ كلا من الزوال والملاقاة يطهّر على
سبيل منع الخلو ، فيدلّ على أنّ مجرّد الملاقاة يكفي
الصفحه ٣٥ : هو تلك الأرض المنبع.
ومنها
: أنّه يصدق على
مجمع الماء النابع المتعدّي عنه بالفعل ، وإن كان على سبيل
الصفحه ٩٨ : ، ولعلّه مع تأخّر
المصرّحين عن الشارح ادّعى الإجماع على التنجس بالاتّصال على سبيل الإطلاق.
قوله
: على
الصفحه ١٢٤ : .
وقال في
المعالم بعد نقل الأقوال المذكورة : « والتحقيق تحكيم العرف في ذلك ؛ إذ ليس له
ضابط شرعي ولا سبيل
الصفحه ١٩٨ : : « من التفصيل » بيان للموصول أي :
والتفصيل الذي بعد ذكر الوقت على سبيل الإجمال حكم آخر ، غير الحكم
الصفحه ٢٢٠ :
بدمه في سبيل الله ». (١)
وقوله : «
وأمّا الخطوة فكما تقدّم » أي : لم يجد بها المصنّف في الذكرى حديثا
الصفحه ٢٦٠ :
التوزيع ، ولا يزيد لهذا العدد شيء على سبيل العفو ، فيكون محلّ الوجوب مجموع
النصاب وهذا العدد.
وثانيهما
الصفحه ٢٧٢ :
إنّما هو على سبيل التمثيل ، وفي بعض نسخ المتن « النعم » وهو أولى.
قوله
: جمع.
لو ذكره عقيب «
الغنم
الصفحه ٢٩٣ : أعطى هؤلاء برئت ذمته وإن [ لم ] يعط غيرهم ، فإنّهم مؤلّفة أو
عاملون أو في سبيل الله ويجوز الاقتصار على
الصفحه ٢٩٧ : العدالة أو التجنّب عن الكبائر في الفقراء كما
ذهب إليه بعضهم.
قوله
: من سهم سبيل الله.
أي : مطلقا
سوا
الصفحه ٣٤٧ : وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى
وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ). (١) وإنّما قال : « بظاهر الآية
الصفحه ٣٤٨ : ، أو نصف الخمس ، أو ما ذكر ، أو ما اخذ ، ونحو ذلك.
قوله
: على سبيل التتمّة.
أي : تتمّة
لمئونتهم
الصفحه ٣٧٩ : للإخبار لم يذكروا حكم من أفطر تعويلا على الظن على سبيل
العموم ، وإنّما ذكروا حكم من أفطر للظلمة الموهمة
الصفحه ٣٨٩ : ذلك
فاعلم أنّ كلام المصنّف لمّا كان مطلقا محتملا لكلّ قسم من هذه الأقسام فبينها
الشارح على سبيل