قوله : لو اختلّت الشرائط فيه.
الضمير المجرور راجع إلى الثاني عشر. ويمكن إرجاعه إلى المال أي : الشرائط التي تعتبر في المال ؛ لأجل وجوب الزكاة. ويمكن إرجاعه إلى الوجوب أيضا وتكون لفظة « في » حينئذ بمعنى : « اللام » أي : لو اختلّت الشرائط التي للوجوب.
قوله : وهي الأولاد.
أي : السخال هي أولاد الأنعام مطلقا.
وهذا إنّما هو على التغليب ، ولكنّه في اللغة يختصّ بأولاد الغنم ؛ فإنّها جمع سخلة وهي : ولد الغنم.
قوله : أمّا لو كانت غير مستقل إلى آخره
توضيح المقام : أنّ السخال في بلوغها النصاب وعدم البلوغ على قسمين ؛ لأنها إمّا تكون نصابا مستقلا بعد نصاب أمّهاتها أولا. والثاني إمّا تكون نصابا ، ولكن غير مستقلّ بعد نصاب الامّهات ، أو لا تكون نصابا أصلا ، وكلّ منهما إما تكون مكمّلة للنصاب الذي بعد نصاب الامّهات أو لا.
والحاصل أنّ للسخال بالإجمال أقسام ثلاثة :
الأوّل : أن تكون نصابا مستقلّا بعد نصاب الامّهات كما لو ولدت خمس من الإبل خمسا ، وثلاثون من البقر ثلاثين ، ومائة [ وإحدى وعشرون ] من الغنم ، مائة وإحدى وعشرين.
والثاني : أن تكون نصابا ولكن غير مستقلّ بعد نصاب الامّهات. وهذا على قسمين :
أحدهما : أن تكون مع ذلك مكمّلة للنصاب الذي بعد نصاب الامّهات أيضا كما لو ولدت ستّ وعشرون من الإبل ، أحد عشر أو أربعون من الغنم ، اثنين وثمانين.
وثانيهما : أن لا تكون مكمّلة له كما لو ولدت ستّ وعشرون من الإبل خمسا ، وأربعون من الغنم أربعين.
وهذا القسم لا يوجد في سخال البقر بشيء من قسميه.
