البحث في الحاشية على الروضة البهيّة
٨١٠/٩١ الصفحه ٢١٣ :
لأنّا
نقول : إنّ مثل هذين
الشرطين شرط للوجوب ، وهو ليس مكلّفا به قطعا ، وهذه التروك ليست شروطا
الصفحه ٢١٨ : للأضعفية : أنّ الأذان عبادة مخصوصة وهو غير سائر العبادات ، وأصل شرعيّته
للإعلام وبعضه ذكر وبعضه غير ذكر
الصفحه ٢٢٧ :
قوله
: تبطل الصلاة.
بضم « التاء »
من باب الإفعال. والمراد بإبطالها مع مضيها : أن يعيده كما يعيد
الصفحه ٢٢٨ :
وثانيها
: أن يكون
تعليلا لقوله : « لا يقتضي الجزئية » ويكون فاعل قوله : « لا يقتضي » « كونها جبرا
الصفحه ٢٣٨ :
ويمكن أن يقال
: إنّ نقص كلّ صلاة سفرية باعتبار سقوط الأذان في السفر ، وباعتبار ما لا ينفك
السفر
الصفحه ٢٥١ :
وليس تفريعا
على مطلق إمكان التخليص ولو بفداء آخر ؛ إذ الظاهر أنّه لو خلّص بفداء آخر تجب
الزكاة في
الصفحه ٢٦٠ :
أحدهما
: أنّ ما يجب في
النصاب السابق عليه فقط من الفريضة يجب في مجموع النصاب وهذا العدد أيضا على
الصفحه ٢٧٨ :
الجزء حيث إنّ قوله : « نصابها ألفان » جملة دالّة بالوضع على بيان مقدار
نصابها ، وجزء المجموع هو
الصفحه ٣٤٣ :
ويمكن أن يكون
مراده بالاستطاعة هنا : حصول الرفقة وأمن الطريق وأمثالهما ، وبالاكتساب : كسب
مئونة
الصفحه ٣٥٤ :
الفاضل له ، فيعلم أنّ نصيبهم بقدر الحاجة ، وإلّا لم يكن الفاضل للامام ،
فإذا انتفت الحاجة ينتفي
الصفحه ٣٥٥ : انقطاعه لفقره أو لغيره.
وقد يقال :
إنّه لو قطع النظر عن عدم الخلاف هنا ، لا يتأتّى دليل اليتيم فيه أيضا
الصفحه ٣٦٣ : الليل لكنّه توانى إلى أن طلع الفجر أم لا بل لم
يقصد في الليل ، بل قصده في النهار. أو سواء تقدّم على
الصفحه ٣٧١ :
العلّامة وفخر المحقّقين ، والظاهر أنّه المحقّق والعلّامة.
قوله
: استنادا إلى أخبار إلى آخره.
كرواية أبي
الصفحه ٣٩٢ :
قوله
: ولكن يشدّد.
المراد من
التشديد : أنّه إنما يكون في الصبي ، دون الصبية ؛ لوجوبه عليها في
الصفحه ٣٩٣ : من أن يكون في الكم بأن يحصل مرض آخر ، أو بالكيف : بأن يشتدّ المرض
الأول.
هذا ، والظاهر
أنّ عطف قوله