وقول الصادق عليهالسلام : القلب يتكل على الكتابة (١).
وقولهم (ع) : إياكم والظن فان الظن أكذب الكذب (٢).
وقولهم عليهمالسلام إذا تطيرت فامض وإذا ظننت فلا تقض (٣).
وقول ابى الحسن عليهالسلام وقد سئل عن اختلاف الحديث ما علمتم انه قولنا فالزموه وما لم تعلموا فردوه إلينا (٤)
وفي وصية النبي لعلي عليهماالسلام قال يا على أعجب الناس ايمانا وأعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي صلىاللهعليهوآله وحجب عنهم الحجة فآمنوا بسواد على بياض (٥)
وقولهم عليهالسلام طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة (٦).
وقول ابى جعفر الثاني عليهالسلام وقد سئل عن كتب أصحاب أبي جعفر وابى عبد الله عليهمالسلام حدثوا بها فإنها حق (٧).
وقوله عليهالسلام : وقد سئل عن كتب بنى فضال خذوا بما رووا وذروا بما رأوا (٨) الى غير ذلك من الاخبار المتواترة الدالة على افادة بعض الاخبار العلم أو أكثرها.
وتاسعها : ان ما ذكره هذا القائل مخالف لعبارات أكثر علمائنا المتقدمين والمتأخرين فإنهم يصرحون بأن بعض الاخبار يفيد العلم سندا ودلالة وبعضها يفيد الظن ولا تحضرني عباراتهم كلها فلننقل بعضها ولنشر إلى الباقي.
قال السيد المرتضى على ما نقله صاحب المعالم أن أكثر أخبارنا المروية في كتبنا معلومة مقطوع على صحتها اما بالتواتر من طريق الإشاعة والإذاعة ، واما بأمارة وعلامة دلت على صحتها وصدق رواتها فهي مفيدة للعلم مقتضية للقطع وان
__________________
(١) الوسائل ج ٣ ص ٣٧٧
(٢) الوسائل ج ٣ ص ٣٧٥
(٣) الوسائل ج ٢ ص ١٨٠
(٤) الوسائل ج ٣ ص ٣٨٣
(٥) الوسائل ج ٣ ص ٣٧٩
(٦) المستدرك ج ٣ ص ١٧٤
(٧) الوسائل ج ٣ ص ٣٧٨
(٨) الوسائل ج ٣ ص ٣٨٠
