البحث في الدليل العقلي على إمامة علي عليه السلام
٢٧/١ الصفحه ٥٢ : من إقامة الحجج والبراهين ، والذب عن دين الله وعن شريعة سيد المرسلين ، متى ما جاءت شبهة أو توجّهت هجمة
الصفحه ٥ : آية الله العظمىٰ السيد السيستاني ـ مدّ ظلّه ـ إلىٰ اتّخاذ منهج ينتظم علىٰ عدّة محاور بهدف طرح الفكر
الصفحه ٨ :
قطعية
عند جميع العقلاء من مسلمين وغير مسلمين ، إنّهم إذا أرادوا الوصول إلى أمر واقع وإلى حقيقة من
الصفحه ٣١ :
المعضلات
، مشهور » (١) .
فإذا كان كبار
الصحابة يرجعون إلى علي في معضلاتهم ، ويأخذون بقوله ولم
الصفحه ٧ : وآله الطيبين والطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين .
يقول الله سبحانه
وتعالىٰ
الصفحه ٤٠ : في مقابل هذه الأدلّة وغيرها ؟
يروون حديثاً يقول صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ أي ينسبونه إلى رسول الله
الصفحه ٩ :
كيف
يمكن الحكم بالاهتداء وبأخذ الحقائق والواقعيات ممّن هو بنفسه يحتاج إلى من يهديه ؟
أمّا نحن
الصفحه ١٩ : علي ، وما قيل في أبي بكر .
ولا نرجع إلى شيء
ممّا يروىٰ عن كلّ واحد منهما في حقّ نفسه ، فعلي
الصفحه ١٧ : ذاك هو الإمام ، وإمّا تكون مجتمعة في كليهما ، فحينئذ ينظر إلى أنّ أيّهما الواجد لهذه الصفات في أعلىٰ
الصفحه ١٨ : أن يكون كلاهما عالمين فالأعلم هو المتعيّن أو لا ؟ لا بدّ من الرجوع إلى العقل والعقلاء ، ونحن نتكلّم
الصفحه ٢٨ : لو كان الأمر موكولاً إلى الأُمّة ، حتّى لو كان الأمر مفوّضاً إلى اختيار الناس ؟ كان عليهم أنْ يختاروا
الصفحه ٢٩ : المشهورين والزهاد المذكورين ، وأحد السابقين إلى الإسلام . . .
إلى أن قال :
أمّا علمه ، فكان من
العلوم في
الصفحه ٣٠ :
ثبت لنا الشيء عن علي لم نعدل إلى غيره .
ثمّ يقول النووي :
وسؤال كبار الصحابة ـ
متى قالوا كبار
الصفحه ٣٢ : وعرّفه محمّد بن مسلمة والمغيرة بن شعبة [ فاحتاج مثل أبي بكر إلى المغيرة بن شعبة في حكم شرعي ! ! ] وهذا
الصفحه ٣٣ : ذكّره بعض الصحابة .
ثمّ ينتقل ابن حزم
إلى عثمان وغيره فيقول :
وهذا عثمان . . . ،
وهذه عائشة