البحث في الدليل العقلي على إمامة علي عليه السلام
٤١/١ الصفحه ٤٥ : والبراء بن مالك وغيرهم .
يقول : ما منهم من
أحدٍ إلّا قتل بسيفه طائفة من الكفّار .
فإذا سئل ابن تيميّة
الصفحه ٤٤ :
الأحزاب
ـ وغير ذلك من الحروب والغزوات ، من ذا يشك في أشجعيّة علي ومواقفه مع رسول الله ؟
نعم
الصفحه ٤٦ : لتفسير القتال والجهاد في سبيل الله وقتل طائفة من الكفّار بالدعاء ؟
____________________
(١)
منهاج
الصفحه ٥٣ :
عليها
، عسىٰ أن يرجع بعض الناس عن تقليده واتّباعه ، ولا أقل من إقامة الحجة ، ليهلك من هلك عن
الصفحه ٢٩ :
وفي غيرها من الكتب .
هذا فيما يتعلّق ـ
باختصار ـ بكلمات رسول الله التي يروونها هم ، وفيها شهادة
الصفحه ٣٦ :
واتفق له مع أبي بكر
نحوه ـ أي اتفق إنّ أبا بكر أيضاً همّ بمثل هذه القضية وعلي منعه واستسلم لقول
الصفحه ١٦ : ، ونحن تبع لهذا الإجماع الذي هم يدّعونه على هذه الصفات .
وأيضاً : نحن نوافق
على هذا الإجماع ، وإن كنّا
الصفحه ٣٠ :
رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خمسمائة حديث وستّة
وثمانين حديثاً ، اتفق البخاري ومسلم منها على
الصفحه ٦ : ونشرها علىٰ شكل كراريس تحت عنوان « سلسلة الندوات العقائدية » بعد إجراء مجموعة من الخطوات التحقيقية
الصفحه ٩ :
كيف
يمكن الحكم بالاهتداء وبأخذ الحقائق والواقعيات ممّن هو بنفسه يحتاج إلى من يهديه ؟
أمّا نحن
الصفحه ٨ :
قطعية
عند جميع العقلاء من مسلمين وغير مسلمين ، إنّهم إذا أرادوا الوصول إلى أمر واقع وإلى حقيقة من
الصفحه ٥٢ : من إقامة الحجج والبراهين ، والذب عن دين الله وعن شريعة سيد المرسلين ، متى ما جاءت شبهة أو توجّهت هجمة
الصفحه ١٤ :
ولا بدّ وأنّكم
تحبّون أنْ أقرأ لكم نصّاً من تلك الكتب التي أشرت إليها ، لتكونوا على يقين ممّا
الصفحه ١٧ :
الإمام
بالإجماع في ثلاثة صفات :
أنْ يكون متمكناً من
إقامة الحجج وحلّ الشبه في العقائد الدينية
الصفحه ١٨ :
يكون
إماماً أو من يكون فاسقاً ؟ العالم أولىٰ أن يكون إماماً نقتدي به أو من يكون جاهلاً ؟ وعلى فرض