البحث في الوصية الممنوعة
١٦/١ الصفحه ٧ : والبحث .. لقد فات هؤلاء الشيء الكثير ، وأوّله : إنّه ليس شرط الوصية أن تكون مكتوبة ، بل يكفي فيها أن تكون
الصفحه ١٤ : والشرك والنفاق ، بل إن جحود أو ردّ أي شيء على الرسول وعدم قبوله ، هو معصية بدليل قوله تعالى : ( وَمَا
الصفحه ١٧ :
عليهم ( وَنَزَّلْنَا
عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً
) (١)
وقرأ
الصفحه ١٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم تعجَّل في الأمر
لما كان هذا الجدال والبحث .. لقد فات هؤلاء الشيء الكثير ، وأوّله : إنّه ليس شرط
الصفحه ٢١ : كلِّ شيء ؟ وتتَّبع أقوال
هذا وذاك ولا رأي لك ؟ لا أقول أن يكون لك رأي مقابل القرآن والسُنَّة ... لا
الصفحه ٢٨ : ، ولكنَّهم ينقلونه عن
عليٍّ عليهالسلام ، وهذا
الأُسلوب معروف مسبقاً ، إذ يبغون فيه تثبيت شيء على لسان صاحب
الصفحه ٣٥ :
تربَّينا علىٰ نهجك وصراطك وسُنَّتك ، وسنختار منَّا من يقود المسلمين ويصلح أمرهم ... أو أي شي
الصفحه ٣٦ : شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
الصفحه ٣٧ :
عمر ، وإنَّما شيء
يشبهها أحجموا هم عن ذكره ، انظر إلىٰ عبارة هذه الرواية « فقال عمر كلمة معناها
الصفحه ٤٢ : ء بعده بسيرته ، بحيث يجتهدون قبال النصِّ الإلهي أو النبويِّ ، لما وصل إلينا من الإسلام شيء. ذلك أنَّ
الصفحه ٥٠ : ( الرواية ) إلىٰ أهميَّتها وحراجتها فتفنَّنوا في الحذف والتعديل ، ولكن طالما سمعنا بأنَّ الحقَّ لا يخفيه شي
الصفحه ٥٥ :
بإحضار الدواة لم يكن قاصداً لكتابة شيءٍ من الأشياء ، وإنَّما أراد مجرَّد اختبارهم لا غير.
فنقول :
إنَّ
الصفحه ٥٦ : بالشيء الذي يكون تركه أولىٰ ؟
__________________
(١)
سورة الأحزاب : ٣٣ / ٣٦.
الصفحه ٥٧ : الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ
) (٢)
وقال عَزَّ من قائل : (
الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )
(٣).
نقول :
هذا
الصفحه ٦٤ : مواجهته ومحاربته.
فماذا تريد هذه الآية وإلىٰ أي
شيء تشير ؟!
الآية أولاً :
تلغي أتعاب الرسول