البحث في الوصية الممنوعة
٨٨/٦١ الصفحه ٨٩ : :
ولم يسمع شيء من ذلك ، والصحيح منعه ، وابن بابشاذ هذا هو الإمام أبو الحسن طاهر
بن أحمد بن بابشاذ النحوي
الصفحه ١٢٤ : المصنف : وهو حسن.
(وقول الشاعر) بخفض قول عطفا على قراءة ابن محيصن :
يا صاحبي فدت
نفسي نفوسكما
الصفحه ١٣٤ : أن يضع لذكر الحسن مكان ذكرهم القبيح في الحكاية عنهم رفعا لعيسى
عليه الصلاة والسّلام عما كانوا يذكرونه
الصفحه ١٥٥ : كلام حسن ولم ينقله المصنف وإنما قال : (واعترض بأمرين:
أحدهما
: أن مجيء إن بمعنى نعم شاذ ، حتى قيل
الصفحه ٢٠٧ : لم
يحمل على النفس ضيمها
فليس إلى حسن
الثناء سبيل
الصفحه ٢١٠ : تحقيقية شبه أمور الخلافة وما يحتاج إليه
فيها من سداد النظر وحسن السياسة والقيام بمصالح الأمور بالأحمال
الصفحه ٢١٢ :
وقيل : «أل» فيه للمح الأصل ، لأن «أوبر» صفة كـ «حسن» و «حسين» و «أحمر» ؛
وقيل : للتعريف ، وإن «ابن
الصفحه ٢١٣ : ، وقرأ الحسن وابن أبي عبلة لنخرجن
بالنون والبناء للفاعل ، ونصب الأعز والأذل حكى الزمخشري القراءات الثلاث
الصفحه ٢٢٠ : ، قال ابن يعيش : وحكى محمد بن الحسن عن العرب : أم والله لأفعلن
يريدون أما والله فحذفوا الألف تخفيفا
الصفحه ٢٤٩ : تُنْذِرْهُمْ) [البقرة : ٦] وقال معتذرا عنه : إنما استجاز هذا الكلام بأو ؛ لأنه يرى
قولك : جالس الحسن أو ابن
الصفحه ٢٥٩ :
ذكرنا فإنه حسن دقيق هذا كلامه.
(وتعسف ابن الشجري فقال : في الآية الأولى : إنه حذف
منها مضاف وواو
الصفحه ٢٨٥ : الناقصة نفي ، والنفي إذا
دخل على النفي اقتضى الإثبات المستمر (ومناخة حال) وهذا وجه حسن لا غبار عليه ولا
الصفحه ٢٩٦ : الضحى حسنه وبريقه ، والضحى هو حين تشرق الشمس قال في «الصحاح» :
هو مقصور يذكر ويؤنث ، فمن أنث ذهب إلى أنه
الصفحه ٣٠٢ : صحة قولك أخذت من الدراهم ولا في حسنه ولا في أن
الاستئناف على تقدير سؤال سائغ شائع في تراكيب البلغا
الصفحه ٣١٧ : فتكون بمعنى إذا
، وحسن التعبير بها لدلالتها على تحقق ذلك لكونها للماضي ، ومما حملوه على التعليل
أيضا