Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
Loading...
الوصية الممنوعة
الوصية الممنوعة
قائمة الکتاب
مقدمة المركز
٥
رواية من عمق التأريخ
٩
بداية غاضبة
٩
من هو صاحب الوصية ؟
١١
لماذا يوصي الرسول ؟
١٦
الرسول يطيع القرآن
١٧
آية من آيات التنزيل
١٧
الوصيَّة ساعة الاحتضار
١٨
ضياع الأتعاب
١٩
حديث الوصية
٢١
الحديث الأول
٢١
الحديث الثاني
٢٢
الحديث الثالث
٢٢
الحديث الرابع
٢٣
الحديث الخامس
٢٣
الحديث السادس
٢٤
الحديث السابع
٢٤
الحديث الثامن
٢٥
الحديث التاسع
٢٥
الحديث العاشر
٢٥
دراسة في منطوق الوصيَّة
٢٧
والروايات الضبابية
٢٧
الشكل الأول
٢٧
الشكل الثاني
٢٩
الشكل الثالث
٣٠
الاختلاف الأوَّل
٣١
الاختلاف الثاني
٣٢
الاختلاف الثالث
٣٣
الاختلاف الرابع
٣٤
الاختلاف الخامس
٤٠
الاختلاف السادس
٤٢
الاختلاف السابع
٤٧
الاختلاف الثامن
٤٩
رزية الخميس
٥١
الأحاديث التي ذكرت لفظة الرزية ويوم الخميس
٥٣
وقفة مع المعذِّرين لعمر بن الخطَّاب
٥٥
الوصية قبل الاحتضار
٦٠
أسف على الفكر
٦٨
المحتويات
٧٥
البحث
البحث في الوصية الممنوعة
٢٨
/
١٦
إخفاء النتائج
السابق
٢ / ٢
التالي
الصفحه ١٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم تعجَّل في
الأمر
لما كان هذا الجدال والبحث .. لقد فات هؤلاء الشيء الكثير ، وأوّله : إنّه ليس شرط
الصفحه ١٩ :
بأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد أوصى بهذا
الأمر
مراراً كما قدّمنا. ضياع الأتعاب لنفرض أنَّ
الصفحه ٢٧ :
يوجِّهوا الأنظار إلىٰ
أمرٍ
بعيد كلَّ البعد عن الوصية ولا علاقة له بها ولا بغيرها .. وصوَّروها وكأنَّها
الصفحه ٢٨ :
أيمانكم ، قال ذلك حتَّىٰ فاضت نفسه ،
وأمر
بشهادة أن لا إله إلا الله وأنَّ محمَّداً عبده ورسوله ، من شهد
الصفحه ٣١ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم بما ينفع المسلمين ، وهذا لعمري
أمر
خطير والتهاون فيه والتسامح معه لا ينبئ إلاَّ عن ضحالة وسذاجة
الصفحه ٣٥ :
، وتألَّم كثيراً ، وأراد أن يريح الرسول فلا يتكلَّف الكلام في
أمر
قد عقلوه ، غير أنّ هذا لا يدلُّ عليه كلام
الصفحه ٤٣ :
من الغريب جدَّاً أن يختلف القوم في
أمرٍ
يطلبه الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم منهم. هناك روايات
الصفحه ٤٩ :
.. الصالحون ، يختلفون في
أمر
نبيِّهم ، هل ينفِّذوه ... أو يمنعوه. فإن كان الصحابة يعتبرون نبيَّهم قدوة
الصفحه ٥٢ :
والرسول لا يزال حياً ، على
أمرٍ
أراد فيه صلىاللهعليهوآلهوسلم عدم ضلالهم بعده أبداً ، سيتطور ويتشعب
الصفحه ٥٩ :
نطاق العذر ، ولو كانت قضية في واقعة ، كفرطة سبقت ، وفلتة ندرت ، لهان
الأمر
، وإن كانت بمجرَّدها بائقة
الصفحه ٦١ :
بعدها ـ إلاَّ قبل أيَّام من رحيله عن هذه الدنيا ؟! وهل كان يجب عليه أن يتمهَّل في
الأمر
إلىٰ حين من
الصفحه ٦٢ :
بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه ، فأيّكم يؤازرني على هذا
الأمر
، على أن يكون
الصفحه ٦٧ :
أكثر ؛ لأنَّ
الأمر
الذي يريد أن يبلِّغه سبحانه وتعالىٰ في آخر ما أنزله إلىٰ نبيِّه يجعله مساوقاً لتمام
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
إضاءة الخلفية
Enable notifications
حجم الخط
NaN%
100%
NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
(جميع الکتاب)
Enable notifications
الوصية الممنوعة
الوصية الممنوعة
المؤلف :
علي صادق الزبيدي
الموضوع :
العقائد والكلام
الناشر :
مركز الرسالة
الصفحات :
76
تحمیل
تنزیل الملف Word
تنزیل الملف PDF
شارك