البحث في الوصية الممنوعة
٤٧/١ الصفحه ٥٥ : تعالىٰ.
__________________
(١)
استفدناه من كتاب المراجعات للإمام السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي
الصفحه ٦٦ :
أُنزل إليه من ربِّه النصُّ علىٰ خلافة عليٍّ بعده ، وأنَّه صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يخاف أن يشقَّ ذلك
الصفحه ٦٨ :
أسف على الفكر
لا يمكن لأحد أن ينكر ما قدّمه الأستاذ
عباس محمود العقاد للمكتبة العربية والإسلامية
الصفحه ٢٨ :
فأسرع النبيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يتهادىٰ بين العبَّاس وعليٍّ
حتَّىٰ أقام الصلاة بنفسه. كما
الصفحه ٦٩ : . ويصور أو يركز على مسألة واحدة وهي أن هذه الوصية لم تكن في مسألة الخلافة لعلي عليهالسلام ؟!
ولا يهمنا
الصفحه ٧٣ : ، فيقول : ( لقد يقال إنه أشفق على محمد وقد غلبه الوجع أن ينهكه في وعكته الشديدة تلك ، أن يتحدّث ويملى
الصفحه ٦٥ : ، لكنها للأسف روايات لا تتوفر على دواعي القبول ، ولا تقوم بها حجة ، ليس فقط لكونها عارية عن الأسانيد
الصفحه ٦ : الأدلّة والشواهد التي تؤكّد وصيّة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى أمير المؤمنين علي عليهالسلام
بالخلافة
الصفحه ٥٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
إشفاقاً عليه من التعب الذي يلحقه بسبب إملاء الكتاب في حال المرض.
نقول :
أمَّا نحن فنرىٰ بأنَّ في
الصفحه ٥٨ : :
إنَّ عمر لم يكن بهذا المقدار من البعد عن الفهم ، وما كان ليخفىٰ عليه من هذا الحديث ما ظهر لجميع الناس
الصفحه ٦٢ : بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني الله تعالى أن أدعوكم إليه ، فأيّكم يؤازرني على هذا الأمر ، على أن يكون
الصفحه ٦٧ :
نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا
) (١).
٧ ـ عن ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد
بن علي
الصفحه ٥ :
مقدِّمة المركز
الحمد لله ربّ العالمين وأفضل الصلاة والسلام
على عباده الذين اصطفىٰ محمد وآله
الصفحه ٩ : بعده ».
فقال عمر :
ـ إنَّ النبيَّ قد غلب عليه الوجع ، وعندكم
القرآن ، حسبنا كتاب الله.
فاختلف أهل
الصفحه ٣٥ : غلبه الوجع ». فالذي يُفهم منه أنّه أراد أن يصوِّر للآخرين بأنَّ هذا المسجَّىٰ قد هاج عليه الوجع ، فلا