البحث في الوصية الممنوعة
٥٣/١ الصفحه ٥٣ : الله
بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس ، قال ... ثم أورد حديث الوصية وقال : فكان ابن عباس يقول
الصفحه ٤١ : يزال بين ظهرانينا ؟!
وإلغاء دور النبوَّة هو الخطوة الأولىٰ
للانحراف عن الدين وأهدافه المقدَّسة
الصفحه ٦٦ :
٢ ـ وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال
: كنَّا نقرأ علىٰ عهد رسول الله
الصفحه ٢٢ : ولغطهم (١).
الحديث الثاني :
عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبَّاس ، أنَّه
قال : يوم الخميس وما أدراك ما يوم
الصفحه ٢٣ :
يهجر (١).
الحديث الرابع :
عن عمر ، قال : لمَّا مرض النبيُّ قال :
«
ائتوني بصحيفة ودواة ؛ أكتب
الصفحه ٢٤ :
الحديث السادس :
عن ابن عبَّاس ، قال : يوم الخميس وما
أدراك ما يوم الخميس ! اشتدَّ برسول الله
الصفحه ٢٨ : ، ولكنَّهم ينقلونه عن
عليٍّ عليهالسلام ، وهذا
الأُسلوب معروف مسبقاً ، إذ يبغون فيه تثبيت شيء على لسان صاحب
الصفحه ٤٨ : الصحابة وهم يكثرون اللغط والنزاع ، حتَّىٰ قال الرسول غاضباً : « قوموا عنِّي ».
فكم آلموه ، وكم آذوه
الصفحه ٧ :
قد يتساءل البعض عن سبب تأخُّر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم عن كتابته للوصيَّة حتَّىٰ ظنَّ البعض
الصفحه ٢٧ : يوجِّهوا الأنظار
إلىٰ أمرٍ بعيد كلَّ البعد عن الوصية ولا علاقة له بها ولا بغيرها .. وصوَّروها وكأنَّها
الصفحه ٣٢ :
منكراً ! ولذلك
غضُّوا الطرف عن ذكر اسمه ، لكي لا تناله ملامة اللائمين.
الاختلاف الثاني :
وقع
الصفحه ٤٠ : البخاري (٣)
وعنه أيضاً في باب العلم قال : « وعندنا كتاب الله حسبنا ». بينما نقل ابن أبي الحديد المعتزلي
الصفحه ٤٧ : ، فإمَّا
أن يكون شاهد ولاحظ فعلاً ، وإمَّا أن يكون ادَّعىٰ ذلك لغاية ما ، واسمحوا لنا أن نسكت هنا عن
الصفحه ٥٩ : عليهم ، ولو كانت معارضة عمر عن اشتباه منه في فهم الحديث كما زعموا ؛ لا زال النبيُّ
الصفحه ١٣ :
آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا
) (٣).
(
أَطِيعُوا
اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا