البحث في الوصية الممنوعة
٤٦/١٦ الصفحه ٦١ : بعدها ـ إلاَّ قبل أيَّام من رحيله عن هذه الدنيا ؟! وهل كان يجب عليه أن يتمهَّل في الأمر إلىٰ حين من
الصفحه ١٤ : والشرك والنفاق ، بل إن جحود أو ردّ أي شيء على الرسول وعدم قبوله ، هو معصية بدليل قوله تعالى : ( وَمَا
الصفحه ١٦ : إلى القرآن الكريم ويهتدوا بهديه ويحتكموا إلى آياته ؟ لماذا كل هذا الإصرار على الوصية وأهميتها ؟
نعرف
الصفحه ٢٧ :
دراسة في
منطوق الوصيَّة
والروايات
الضبابية
بعد تلك الأحاديث التي ترقى إلى درجة
المتفَق عليه
الصفحه ٣٠ : : «
ادعي لي عبدالرحمن بن أبي بكر ، أكتب لأبي بكر كتاباً لا يختلف عليه أحد ». ثُمَّ قال : «
دعيه معاذ الله
الصفحه ٦٣ : ء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما ». ولهذا
الصفحه ٧٢ : الرائع « المجموعة الكاملة علي بن أبي طالب ». هذا الأستاذ الذي بدأنا بحثنا بكلامه حيث قال في كتابه
الصفحه ٧ : إذاً أخذت موقعها في هذه الساعة ، ودوّنت
في هذا الموقف الحاسم والمشهود ، فإن الخروج عليها سيكون أمراً في
الصفحه ١١ : سنلقي نظرة على أُمور معينة منها :
الأمر الأول ـ
أنه معصوم من الخطأ ، يقول القرآن الكريم في صدد ذلك
الصفحه ١٢ : ما دلّت عليه الآيات التالية :
(
وَمَا
أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ
الصفحه ١٣ : الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
) (٦)
وقد أكد سبحانه وتعالى على ضرورة طاعة الرسول وربطها بطاعته لكي لا يبقىٰ
الصفحه ١٧ : لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ
بِالمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ ) (٣) فالله سبحانه
وتعالىٰ يشير بكتابة
الصفحه ٢١ : : إنَّ النبيَّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، فاختلف أهل
الصفحه ٢٢ : الله
__________________
(١)
صحيح البخاري ٧ : ٩ و ٨ : ١٦١ ، صحيح مسلم ٥ : ٧٥ طبعة محمَّد علي صبيح
الصفحه ٢٣ : قال : لمَّا اشتدَّ
بالنبيِّ صلَّىٰ الله عليه ( وآله ) وسلَّم وجعه قال : «
ائتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً