البحث في الوصية الممنوعة
٤٣/١ الصفحه ٣٠ : مسلم عن عائشة قالت : قال لي رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في مرضه الذي مات فيه : «
ادعي لي أباك
الصفحه ٥٧ : يخشىٰ من ذلك مع قول النبيِّ : « لا تضلُّوا بعده »
، أتراهم يرون عمر أعرف منه بالعواقب وأحوط منه وأشفق
الصفحه ٩ :
يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم. (١)
بداية غاضبة
... لكن ذلك العاصم من الضلال ... ضيّعوه
الصفحه ٣٥ : ء يشبه أو يقارب هذه العبارات.
فلمّا لم يقل من ذلك أو نظائره شيئاً ، بل
قال مكانه : « إنَّ النبيَّ قد
الصفحه ٤٢ : يتوافق مع سيرته هو ، ذلك أنَّه قال « حسبنا كتاب الله » فحسبنا كتاب الله ولا داعي لأقوال عمر وسيرته
الصفحه ٤٥ : النصيب في الملاحظة والحكم ، فرأوا أنَّ ذلك تحاملاً منه ، وأصرُّوا علىٰ تقديم الكتف والدواة.
أمَّا القسم
الصفحه ٥٢ : .
إنه يقول : « الرزية كل الرزية ما حال
بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم
الصفحه ٥٨ :
وقالوا :
إنَّ عمر لم يفهم من الحديث أنَّ ذلك الكتاب سيكون سبباً لحفظ كلِّ فرد من أُمَّته من الضلال
الصفحه ٦٦ :
أُنزل إليه من ربِّه النصُّ علىٰ خلافة عليٍّ بعده ، وأنَّه صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يخاف أن يشقَّ ذلك
الصفحه ١١ : سنلقي نظرة على أُمور معينة منها :
الأمر الأول ـ
أنه معصوم من الخطأ ، يقول القرآن الكريم في صدد ذلك
الصفحه ٢٠ : الخسارة التي نشهد بعض فصولها الآن من جراء عدم كتابة تلك الوصيَّة.
فإذا قيل : لا تهوِّلوا ذلك ولا تنفخوا
الصفحه ٢٩ : ـ غير أنَّ أحدهم منعه أو صرفه أو راجعه ، فترك الرسول الوصيَّة ، فلو أنَّها ذكرت ذلك لكان أقرب إلىٰ
الصفحه ٣١ : :
وقع أوَّل اختلاف في الشخص الذي منع
الرسول بسبب إغفال بعض الرواة ذكر ذلك الشخص ، حيث أنّهم نقلوا كلمة
الصفحه ٣٦ : أنَّ في ذلك
تجاوزاً للأدب والأخلاق ، فالنبيُّ يقول : «
ائتوني بكتاب ... » وعمر يقول للناس «
إنَّ
الصفحه ٣٧ : » ـ حسب هذه الرواية ـ وإنَّما كلمة معناها ذلك. فماذا قال إذاً ؟!
هل يوجد من راقب الله واتَّقاه عندما
نقل