البحث في الوصية الممنوعة
٦٥/١٦ الصفحه ٩ :
رواية من عمق
التأريخ
عن ابن عبّاس قال :
لمَّا حضر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الوفاة وفي
الصفحه ١٨ : إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
) (٢).
__________________
(١)
سورة آل عمران : ٣ / ٦٨
الصفحه ٢٨ : أيمانكم ، قال ذلك حتَّىٰ
فاضت نفسه ، وأمر بشهادة أن لا إله إلا الله وأنَّ محمَّداً عبده ورسوله ، من شهد
الصفحه ٤٨ : والغاضب.
إنَّه صلوات الله وسلامه عليه لم يعامل
الكفَّار والمنافقين بمثل هذه المعاملة ، وكان مثالاً لقوله
الصفحه ٥٢ : .
إنه يقول : « الرزية كل الرزية ما حال
بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم
الصفحه ٦٣ : ء في سياق الوصية ومنها : « إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ؛ كتاب الله حبل ممدود من السما
الصفحه ٦ : الأدلّة والشواهد التي تؤكّد وصيّة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى أمير المؤمنين علي عليهالسلام
بالخلافة
الصفحه ٦١ : ؛ لأنَّهم
علموا أنَّ رضاه من رضىٰ الله سبحانه وتعالىٰ.
فلماذا إذاً لم يأمرهم بكتابة وصيَّته ـ
التي لا ضلال
الصفحه ٧١ :
فالميل إلى رأي عمر كما رآه العقّاد
بعيد جداً وغير مقبول إذا كانت الحادثة منتهية بكلام عمر ، فكيف
الصفحه ٧٣ : إن هو ، صلوات الله عليه ، انتبه في وجوههم الباسرة إلى دمعة باكٍ ، وعبسة محزون وحسرة ملهوف
الصفحه ١٦ : إلى القرآن الكريم ويهتدوا بهديه ويحتكموا إلى آياته ؟ لماذا كل هذا الإصرار على الوصية وأهميتها ؟
نعرف
الصفحه ١٠ : اللحظة أُمّة الإسلام ، وما زالت إلى اليوم تتكبدّها ، وتدفع ثمنها من دمها وعرقها ونصيبها في الحياتين
الصفحه ٦٨ : صاحبه يطري ويفتتن ، والكره أو البغض يدفع صاحبه إلى الذمّ والازدراء.
وقال الشاعر :
وعين الرضا
الصفحه ٦٦ :
٢ ـ وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال
: كنَّا نقرأ علىٰ عهد رسول الله
الصفحه ٣٠ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أنَّه قال : «
ائتوني بدواة وقرطاس أكتب لأبي بكر ... »
(١).
وأخرج