البحث في الوصية الممنوعة
٣٤/١ الصفحه ١٦ : مسبقاً أنّ القرآن الكريم نزل في
ثلاث وعشرين سنة ، وكان بتعاليمه السامية ذا أثرٍ بالغ في تهذيب متّبعيه
الصفحه ٥٢ : ». أو كان يقول بحسرة « يوم الخميس ، وما أدراك ما يوم الخميس ! » ويطلق علىٰ تلك الحادثة « رزية يوم الخميس
الصفحه ٦٧ : للحافظ أبي نعيم. وهناك ثلاثون مصدراً ذكرت أنَّ الآية نزلت في يوم الغدير ، راجع تفصيل ذلك في كتاب الغدير
الصفحه ٤٤ : الآخر بأنَّه سلفي أو إخباري أو مغالٍ أو ناصبي أو رافضي أو وهَّابي أو سُنِّي أو شيعي ؟!
فالخلاف الذي
الصفحه ٣٥ :
تربَّينا علىٰ نهجك وصراطك وسُنَّتك ، وسنختار منَّا من يقود المسلمين ويصلح أمرهم ... أو أي شي
الصفحه ٤٦ : سيوصي بها النبيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، لأنَّها ستسبِّب ضرباً لمصالحهم ومنافعهم المستقبلية ، أو أنها
الصفحه ٢٩ :
لم يوصِ ساعة موته ،
غير أنَّها لم تذكر أنَّه أراد أن يوصي لشخص أو بشيءٍ ما ـ هذا علىٰ أقلِّ تقدير
الصفحه ٣٣ : »
كما نراجعها في معاجم اللغة هي ظرف زمان للتأكيد في المستقبل نفياً أو إثباتاً ، والأبدي : ما لا نهاية له
الصفحه ٦٩ : . ويصور أو يركز على مسألة واحدة وهي أن هذه الوصية لم تكن في مسألة الخلافة لعلي عليهالسلام ؟!
ولا يهمنا
الصفحه ٢٦ :
أو تتقارب أحياناً
وتختلف أحياناً من حيث الإجمال والتفصيل ، أو الزيادة والنقصان ، مع احتفاظها
الصفحه ٣٤ : الصفحات السابقة ، وكما ستلاحظ لاحقاً ، نفهم أو نستنتج أنَّ هذه الكلمة أُسقطت لكي لا ينال الرجل ملامة
الصفحه ٧١ : ؟
فإنّ التدقيق في كلمات الحادثة
وعباراتها ـ من قبيل الادِّعاء بأنَّ النبيَّ يهجر أو حسبنا كتاب الله
الصفحه ٧٣ :
فيا لها من عبارات رائعة تذيب القلب
حسرة وأسىً علىٰ تلك الوصية الضائعة أو المحجوبة أو الممنوعة
الصفحه ١٩ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قبل الموت أو ساعة الاحتضار ، وأن تكون شفاهية غير مكتوبة .. هذا مع التذكير
الصفحه ٥٨ :
الضلال مما لا يكون أبداً ، كتب ذلك الكتاب أو لم يكتب ، ولهذا عارض يومئذٍ تلك المعارضة.
والجواب :
نقول