البحث في رسالة قاعدة ضمان اليد
٤٨/٣١ الصفحه ٣٨ : الوديعة والبضاعة مؤتمنان. (١)
أقول
: وهذا أحسن روايات الباب من جهة دلالتها
على أن الايتمان أمر مفروغ عنه
الصفحه ٤١ :
الظهور مع وجوده. والحاصل ، أنه لا فرق في أسباب الانصراف بين الادراكات الظنية من
العقل وغيره من غلبة
الصفحه ١٤ :
٢٠ ـ قاعدة القرعة وتشخيص مواردها.
٢١ ـ في أن الاصل ، وجوب القضاء ، في ما
وجبت فيه الاعادة.
٢٢
الصفحه ١٦ :
أصحاب تلك الحركة
المشبوهة ، وأيقظ الناس على ما يبيت لهم في تلك المؤامرة الخطيرة.
ثم إن للشيخ
الصفحه ٢٥ : سيجئ
إن شاء الله. ومنه يد الغاصب بعد إذن المالك وغيرها ، وهذا واضح للمتدبر والمتتبع
في باب الضمانات
الصفحه ٢٧ : يتوهم ظهور
الاخذ في الحدوثي من جهة أن الماضي بهيئته ظاهر فيه ، وهو ممنوع ، ولو سلمناه فهو
ظهور بدوي لا
الصفحه ٣٠ :
الغير ، ولو بالتلف
السماوي ، إما مراعاة عدم وقوع الضرر على المالكين من جهة أنه لو انحصر المضمن في
الصفحه ٥٢ :
ثم إن الوجه فيما ذكرناه من التفصيل
ظاهر وشمول دليل اليد لموارد الضمان مما لا إشكال فيه ، والميزان
الصفحه ٦ : أشرفت النظرية على
مرحلة النضوج ، وقف على أن الفكرة سراب لا ماء ، وأن الهدف من التظاهر بالحرية ، هو
الصفحه ٧ : عظامك وابل من سيبه
يعتاد لحدك بكرة وأصيلا
تلكم عظام كدن أن يأخذن من
الصفحه ٨ : (١)
وما ألطف وأرق قول شاعرنا المفلق :
همت عظامك أن تشايع روحها
يوم الزماع إلى
الصفحه ١١ :
وعلما حقانيا ، مجتهدا
ماهرا ، متبحرا كاملا ، جامعا للمعقول والمنقول ، فحقيق أن يرجع إليه عباد الله
الصفحه ٣ : الله فقد حاز حينئذ
فضيلة المزيتين ، وصار رجلا مثاليا في مجالي القلم والسيف ، وفاز القدح المعلى.
إن
الصفحه ٤ :
ميدان الدفاع
والجهاد ، دون حملة الفكر والعلم ، أو قادة البيان والخطابة ، أو أن العلماء هم
الذين لا
الصفحه ٩ : أن نال بعض ما كان يتمناه ولم يكتف بما أخذه في
البلدين فأعد العدة للسفر إلى النجف الاشرف ـ عاصمة العلم