البحث في جمل العلم والعمل
٩٧/١ الصفحه ٣٣ : .
وكان (٧) طريق حسنة أو قبحه المنافع والمضار قام الظن فيه مقام العلم.
ولا بد من
انقطاع التكليف ، والا
الصفحه ٦٣ :
والظن غالب (٢) فيه فالعمل على ما غلب عليه الظن (٣) ، وإنما يحتاج
الى تفصيل أحكام السهو عند اعتدال الظن
الصفحه ٥٥ :
إلى الجهات الأربع لمانع صلى مع تساوي الجهات في ظنه إلى أي جهة شاء ومن تحرى
القبلة فأخطأها وظهر له ذلك
الصفحه ٥٣ : صلاة في جهة أداء تلك الفريضة. وإن لم يتمكن
من الصلاة الى الجهات الأربع لمانع صلى مع تساوي الجهات في ظنه
الصفحه ٦٦ : الظنون منه (٧) فعليه أيضا سجدتا السهو.
وهما سجدتان
بعد التسليم بغير ركوع ولا قراءة ، يقول في كل واحدة
الصفحه ٦٨ :
والمرتد إذا
تاب وجب عليه قضاء جميع ما تركه في ردته من الصلاة.
والعليل إذا
وجبت عليه صلاة
الصفحه ٩١ : (٢).
ولا خلاف انه (٣) لا شيء عليه
إذا (٤) لم يتعمد وغلبه (٥) النوم إلى أن يصبح.
ومن ظن أن
الشمس قد غربت
الصفحه ١٥ : في الكلام ، وفيه من
المباحث : ما يجب اعتقاده في أبواب التوحيد ، ما يجب اعتقاده في أبواب العدل ما
يجب
الصفحه ٦٤ :
أو ثوب مغصوب ، أو في (١) مكان مغصوب ، أو سها فصلى الى غير القبلة.
ومن السهو ما
لا حكم له ووجوده
الصفحه ٧٢ :
وعلى الإمام أن
يقرأ في الأولى من صلاة الجمعة سورة (١) الجمعة ، وفي الثانية المنافقين يجهر بهما
الصفحه ١٣ :
يقال للمعتزلة خاصة
»؟؟ (١)
٢ ـ أما الجانب الثاني الذي يلزم التحدث
عنه في هذه العجالة فهو الجانب
الصفحه ٧٠ :
ويجهر الإمام (١) بـ « بسم الله
الرحمن الرحيم » في السورتين فيما (٢) يجهر فيه بالقراءة وفيما يخافت
الصفحه ٩٢ :
شهر رمضان في المسافة وغير ذلك هي الشروط التي ذكرناها في كتاب الصلاة
الموجبة لقصرها (١) ، فإن تكلف
الصفحه ١٠ : وأرسخها ، وهو حقاً طرق بعض الأبحاث الكلامية وتوسع فيها توسعاً لم يسبق
إليه مع عمق في البحث ، واشراق في
الصفحه ٤٢ :
وأوجب (١) في الإمام
عصمته ، لأنه لو لم يكن كذلك لكانت الحاجة (٢) إليه فيه ، وهذا يتناهى (٣) من