وقال في موضع آخر : كذّاب ، كان يشتم عثمان ، وكلّ من شتم عثمان أو طلحة أو واحداً من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دجّال لا يكتب عنه ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وقال أيضاً : قعد فوق سطح مع مولى لعثمان ، فتناول عثمان ، فأخذه مولى عثمان فرمى به من فوق السطح ، فكسّر رجليه ، فقام يمشي على عصا. وقال البخاري : تكلّم فيه يحيى بن معين ورماه. وقال العجلي : لا بأس به ، كان يتشيّع ويدلّس. وقال ابن عمّار : زعموا أنّه لا بأس به. وقال أبو داود : رافضي خبيث ، رجل سوء ، يشتم أبا بكر وعمر. وقال النسائي : ضعيف. وقال يعقوب بن سفيان : رافضي خبيث ، سمعت عبيد الله بن موسى يقول لابنه محمّد : أليس قد قلت لك : لا تكتب حديث تليد هذا. وقال صالح بن محمّد : كان أهل الحديث يسمّونه بليداً ، يعني بالباء الموحّدة ، وكان سيّء الخلق ، لا يحتجّ بحديثه ، وليس عنده كثير شيء. وقال ابن عدي : يتبيّن على رواياته أنّه ضعيف ، روى له الترمذي حديثاً واحداً في المناقب. قلت : وقال الساجي : كذّاب. وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب ، منكر الحديث ، روى عن أبي الجحّاف أحاديث موضوعة ، زاد الحاكم : كذّبه جماعة من العلماء. وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقويّ عندهم. وقال ابن حبّان : كان رافضيّاً يشتم الصحابة ، وروى في فضائل أهل البيت عجائب. وقال الدارقطني : ضعيف (١).
وجاء في تهذيب التهذيب أيضاً ضرار بن صرد التيمي ، أبو نعيم الطحّان الكوفي ، كان متعبداً. وروى عن ابن أبي حازم ، والداروردي ، وعليّ بن هاشم بن البريد ، وحفص بن غياث ، وابن عيينة ، وإبراهيم بن سعد ، وصفوان بن أبي الصهباء التيمي ، وعبد الله بن وهب ، وهشيم ، وغيرهم. وعنه : البخاري في كتاب خلق أفعال العباد ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وحميد بن الربيع ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ،
__________________
(١) تهذيب التهذيب ١ : ٤٤٧ ـ ٤٤٨.
