البحث في وانقضت أوهام العمر
٩٨/٤٦ الصفحه ٣٤٦ : باتباعهم ، وقالوا : إذا بلغكم حديث فاعملوا به واضربوا بكلامنا الحائط ».
فقال
مازن :
ـ « وابن تيمية
الصفحه ٣٦٢ : ء ، مهتضم الجانب ، وكثير من أمثاله ،
كابن تيمية وابن قيم الجوزية وغيرهم ».
ـ «؟!».
ـ « ولست أدري ما هذه
الصفحه ٣٦٤ :
ـ « والتقليد؟ ».
ـ « والتقليد : هو أخذ قول الغير من غير
معرفة دليله ، قال ابن أبي زرعة في شرح
الصفحه ٣٦٩ : ؟ ».
ـ « أخرجها أبو بكر أحمد بن عبد العزيز
الجوهري ، في كتاب السقيفة ونقلها ابن أبي الحديد ص ١٣٢ من المجلد الأول
الصفحه ٣٧٠ : ؟ ».
ـ « من كان؟ ».
قال ذلك نبيل ، فقلت :
ـ « والقائل هو ابن الزبير ونصّ مقالته
: واللّه لو مات عمر
الصفحه ٣٧٢ :
حفظة الأخبار ،
كالعلامة ابن أبي الحديد في ص ١٢٣ من المجلد الأول من شرح النهج ».
ـ « عد إلى حديث
الصفحه ٣٨٠ : ابن قتيبة في
أوائل كتاب الإمامة والسياسة والإمام الطبري في موضعين من أحداث السنة الحادية
عشرة من
الصفحه ٤٠٠ :
ـ « ولنصغي الآن إلى حديث الاستاذ كرد
علي حول مذهب التشيع وعلاقة ابن سبأ به ».
ـ « وماذا يقول هذا
الصفحه ٤٠٥ :
الطائفية ، أن
يوجهوا عنايتهم لاظهار الحقيقة عند دراستهم لقضية ابن سبأ بأن يدرسوها دراسة مؤرخ
لا
الصفحه ٤٢٠ : وابن
عباس إذ قال عمر ( في حديث طويل دار بينهما ) : يا بن عباس أتدري ما منع قومكم
منكم بعد محمّد
الصفحه ٤٢١ : ( قال ابن عباس ) : فقلت
أما قولك يا أمير المؤمنين : اختارت قريش لأنفسها فأصابت ووفقت ، فلو أن قريشاً
الصفحه ٤٢٢ :
نعم. قال : أيزعم أن
رسول اللّه نصّ عليه؟ ».
وهنا وجدته قد فتح عينيه تشوفاً إلى
سماع ما يقوله ابن
الصفحه ١٨ :
قالت
:
ـ « صرح بصحته غير
واحد من الأعلام ، حتّى اعترف بذلك ابن حجر ، إذ أورده نقلاً عن الطبراني
الصفحه ٣٥ : أراد مجرد بيان فضله ، والرد
على المتحاملين عليه ، لقال : هذا ابن عمي ، وصهري ، وابو ولدي ، وسيد أهل
الصفحه ٣٧ : ، فما رأيك بما يقوله جماعة من العلماء كالإمام ابن حجر في
صواعقه ، والحلبي في سيرته ، إذ قالوا : سلمنا