البحث في وانقضت أوهام العمر
١٠٣/٤٦ الصفحه ١٠١ : ، فلا تنزع عن كلال ولا عن سأم حتّى ولو كان ثمة
اختلاف في الرأي ومفارقات ( ولو كانت جسيمة الهوة وعظيمة
الصفحه ١٠٣ : لم
يخروا عليها صما وعمياً وبكما .. بل كانت لها أن تزيدهم نوراً وهدى وكرامة من لدن
البارئ الأوّل
الصفحه ١٠٥ : وأبو ولدي » (٢).
وخاطبه يوماً في قضية كانت بينه وبين أخيه
جعفر وزيد بن حارثة ، فقال له : « وأما أنت
الصفحه ١٠٦ : بقدر ما كانت وفي الوقت نفسه عظيمة ، رائعة
، باردة كبرودة أيام الربيع الطيبة ، ودافئة كدفء أوائل أيام
الصفحه ١١٦ : هذه المدّة ، وكأ نّي حقيقة كنت عنه في شغل شاغل ..
إلاّ أنّه هو الآخر لربّما كانت تشغله عنّي أغراض
الصفحه ١٢٢ : ( ولقد كان ذلك اليوم ... أوه تذكرت .. كانت العلامات
قد بدت عليه منذ ذلك اليوم ، وأنا الغافل ، لم أكد
الصفحه ١٢٦ : المنازل التي
كانت لهارون من موسى وزارته له وشد أزره به ، واشتراكه معه في أمره ، وخلافته عنه
، وفرض طاعته
الصفحه ١٢٨ : إليّ هي ما كانت إلاّ أمراً عادياً بحد ذاته ، بشرط أن تقوم بين أهلها ،
لا بين رعاع الناس وهمج القوم
الصفحه ١٤١ :
مصطنعة ، لا يمكن التعبير عنها إلاّ كما يمكن التعبير عن أيّما أضحوكة وطريفة!
لماذا؟ أما كانت ساحة اللعب
الصفحه ١٤٢ :
يبقى في الظل أو تبتلعه أجواء الكواليس ، مع أنّ هذا الذي لم يحالفه الحظ ، فما
كانت لتشكل له مثل هذه
الصفحه ١٤٨ : أضاف الأبناء والنساء إلى ضمير المتكلم مع
الغير مع أنّ المحاجة كانت مع النبي صلىاللهعليهوآله
خاصّة
الصفحه ١٥٩ :
هوس جارف ، ما كان
هو إلاّ أشبه بسيل عرم لا يبغي منه سوى شراء هذا الشيء أو الكتاب ، لأنّ نفسه كانت
الصفحه ١٦٨ : ، وهكذا كانت السلطة الجائرة
قد أرادت تفريق كلمة المسلمين ، وايقاد نار العداء فيما بينهم ، لغايات تعود
الصفحه ١٦٩ :
ـ « لأن الفوضى تحكمت في المجتمع ، ودبت
روح الاختلاف في النفوس ، وطغت موجة التعصب ، حتّى كانت عاقبة
الصفحه ١٧٤ :
بالضرورة ، كانت
طاعة رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
مطلقاً في أوامره ونواهيه الحكومية وبياناته