خلافهما ، كأن يقولا : إنّه ليس بمجتهد أو ليس هو الأعلم.
ملاحظة :
١ ـ يجب على المكلّف لكي يعرف المجتهد الأعلم أن يفحص ويسأل أهل الخبرة عنه.
٢ ـ إذا تساوى اثنان من المجتهدين أو أكثر في الأعلمية ـ كما لو اختلف أهل الخبرة فيما بينهم ، فمنهم من قال : هذا أعلم ، ومنهم من قال : ذاك أعلم ، ومنهم من قال : فلان أعلم ـ ، بحيث انحصرت شبهة الأعلميّة فيهم ، أي احتملنا أن يكون كلّ واحدٍ منهم أعلم ، لو صار الأمر هكذا تخيّر المقلِّد في تقليد أيّ منهم ، كما أنّه يمكنه التبعيض.
س : ما هو التبعيض ؟
ج : التبعيض هو أن يقلّد هذا في جملة من الأحكام ، ويقلّد ذاك في جملة اُخرى منها ، مثلاً يقلّد أحدهما في أحكام العبادات ، ويقلّد الآخر في أحكام المعاملات.
س : ما هي العبادات ، وما هي المعاملات ؟
ج : إعلم أنّ كلّ رسالة عمليّة تتألّف من قسمين من الأحكام :
الأوّل ـ العبادات وأحكامها ، أو أحكام العبادات.
![كيف نفهم الرسالة العمليّة [ ج ٢ ] كيف نفهم الرسالة العمليّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1220_kaif-nafham-alresalatalamalie-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
