فمن عرف بريء ، ومن أنكر سلم ، ولكن من رضي وتابع » ، قالوا : أفلا نقاتلهم قال : « لا ، ما صلّوا » (١).
وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم في لفظ الإمارة أيضاً : « يكون اثنا عشر أميراً ... كلّهم من قريش » (٢).
وجاء عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم محذّراً أصحابه : « ستحرصون على الإمارة ، وستكون ندامة يوم القيامة ، فنعم المرضعةُ وبئستِ الفاطمةُ » (٣).
وجاء الحديث أيضاً بلفظ الولاية :
قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ما من وال يَلي رعيّة من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلاّ حرّمَ اللّه عليه الجنّة » (٤).
كما حدّث صلىاللهعليهوآلهوسلم بلفظ الولاية : « لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً كلّهم من قريش » (٥).
وبعد هذا العرض الوجيز عن مفهوم الإمامة أو الخلافة التي
__________________
١ ـ صحيح مسلم ٦ : ٢٣ ، كتاب الإمارة ، باب وجوب الإنكار على الأُمراء.
٢ ـ صحيح البخاري ٨ : ١٢٧ ، كتاب الأحكام ، باب الاستخلاف.
٣ ـ صحيح البخاري ٨ : ١٠٧ ، كتاب الأحكام ، باب مايكره من الحرص على الإمارة.
٤ ـ صحيح البخاري ٨ : ١٠٧ ، كتاب الأحكام ، باب من استرعى رعية فلم ينصح.
٥ ـ صحيح مسلم ٦ : ٣ ، كتاب الامارة ، باب الخلافة في قريش.
