__________________
الكامل المدقّق ، أحد أكابر العارفين باللّه .. أجمع المحقّقون من أهل اللّه عزّ وجلّ على جلالته في سائر العلوم .. وقد ترجمه صفي الدين بن أبي منصور .. فقال : هو الشيخ الإمام المحقّق رأس أجّلاء العارفين .. ».
٢ ـ سبط بن الجوزي : قال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام في ( حوادث ٦٥١ ـ ٦٦٠ ) : « الإمام الواعظ المؤرّخ شمس الدين أبو المظفر الزكي ثمّ البغدادي ... كان إماماً فقيهاً واعظاً وحيداً في الوعظ ، علاّمة في التاريخ والسيرة ، وافر الحرمة محبباً إلى الناس ».
٣ ـ كمال الدين محمّد بن طلحة الشافعي : قال عنه تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية ٨ : ٦٣ : « تفقّه وبرع في المذهب ، وسمع الحديث بنيسابور من المؤيد الطوسي .. وكان من صدور الناس ، ولي الوزارة بدمشق يومين وتركها ».
٤ ـ ابن الصباغ المالكي : ترجمه الزركلي في الأعلام ٥ : ٨ فقال : « فقيه مالكي من أهل مكة ... قال السخاوي : أجاز لي ».
وراجع ترجمته في الضوء اللامع ٥ : ٢٨٣.
وبإمكان القارئ مراجعة ترجمة بقية الأسماء التي ذكرها المؤلّف ، في : كتاب شذرات الذهب ، والعبر في أخبار من غبر ، والبداية والنهاية ، وطبقات الشافعية ، وغيرها من الكتب المترجمة للعلماء ، ليرى بعينيه تصريحهم بأنّهم علماء مبرزين في مذهبهم وعلمهم.
وبهذا يكون ما ذكره صاحب كتاب ( منهج أهل البيت في مفهوم المذاهب الإسلامية : ١٥٢ ) ، بعيداً عن الصواب والموازين العلمية الصحيحة ، إذ طعن بهؤلاء العلماء بدون مبرر أو شيء يعوّل عليه ، غافلا عن ترجمتهم ومنزلتهم
