فآخذ قبضة من حصى في كفي أبرّدهُ ثم أحوّله في كفّي الآخر ، فإذا سجدت وضعته لجبهتي (١).
أضف إلى كلّ ذلك أنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً » (٢).
وقال أيضاً : « جعلت لنا الأرض كلّها مسجداً وجعلت تربتها لنا طهوراً » (٣).
فكيف يتعصّب المسلمون ضد الشيعة لأنّهم يسجدون على الأرض بدلاً من السجود على الزرابي؟!
وكيف يصل بهم الأمر إلى تكفيرهم والتشنيع عليهم وقذفهم زوراً وبهتاناً بأنّهم عبّاد الأصنام؟!
وكيف يضربونهم في السعودية لمجرّد وجود التربة في جيوبهم أو في حقائبهم؟!
__________________
١ ـ سنن النسائي ٢ : ٢٠٤ باب تبريد الحصى للسجود عليه وصرّح الشيخ الألباني بصحته ، وأيضاً في صحيح سنن أبي داوود : ح ٤٢٧ ، وفي مشكاة المصابيح : ١٠١١ وصرّح الشيخ الألباني بصحته ، مسند أحمد ٣ : ٣٢٧ وصرّح محقّق الكتاب حمزة أحمد الزين بصحته.
٢ ـ صحيح البخاري ١ : ٨٦ ، كتاب التيمم ، باب التيمم.
٣ ـ صحيح مسلم ٢ : ٦٤ ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، الحديث الرابع.
