البحث في لأكون مع الصّادقين
٤٤/١٦ الصفحه ١١٤ : وَيُشْهِدُ اللّهَ
__________________
ثانياً : لو سلّمنا ذلك ، فلا
داعي لإيقاف هذا الجمع الغفير من
الصفحه ١٢٣ : وقعتْ بالفعل في غدير خم؟
أجاب : لو لم تكن وقعتْ ما كان ليرويها
العلماء والمحدّثون!
قلتُ
: فهل يليق
الصفحه ١٢٥ : ؟ ولقد شهِدتَ أنتَ بنفسك بأنّ بعضهم
كان يبغض علياً ويحقد عليه!!
أجابني
متحرّجاً : لو كان الإمام عليّ
الصفحه ١٢٧ : صَادِقِينَ )
(١) ، مع العلم
بأنّهم لو يتوقّفون عن طعنهم وتهجّمهم على الشيعة لما ألجأونا للجدال معهم حتّى
الصفحه ١٢٩ : الآية إلى مناسبة أخرى ، وذلك
للحفاظ على كرامة السلف الصالح من الصحابة ، وإلاّ لو سلّموا بنزولها في غدير
الصفحه ١٣٥ : قالوا : لو نزلت
هذه الآية فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيداً ، فقال عمر : أَيَّةُ آية؟ فقالوا : ( اليَوْمَ
الصفحه ١٣٧ : الرواية الثانية قول
الرواي ـ عندما قال له النصراني : يا أهل الإسلام ، لقد أُنزلت عليكم آية لو
أُنزلتْ
الصفحه ١٣٩ : بصحة هذا الاعتقاد
: ما رواه ابن جرير عن قبيصة بن أبي ذؤيب قال : قال كعب : لو أنّ غير هذه الأُمّة
نزلتْ
الصفحه ١٦٥ : لك في فلان يقول : لو قد مات عمرُ لقد بايعتُ فلاناً ، فواللّه
ما كانت بيعة أبي بكر إلاّ فلتة فتمّتْ
الصفحه ١٦٦ :
« إنّه بلغني أنّ قائلاً منكم يقول :
واللّه لو مات عمر بايعتُ فلاناً ، فلا يغترنّ أمرؤ أن يقول
الصفحه ١٧٠ : لو قد مات عمر ، وخصوصاً بأنّ هذا القائل ( الذي بَقي اسمه مجهولاً ولا شكّ
إنَه من عظماء الصحابة
الصفحه ١٨٤ : : «
ستتبعون سُنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضبّ
لدخلتموه » ، قالوا : أتراهم
الصفحه ١٩١ : أسّسه الأولون.
وهل يمكن لأحد أن يتصوّر خلافة راشدة
كخلافة عليّ بن أبي طالب ، لو اتبعتْ هذه الأُمّة ما
الصفحه ١٩٣ :
يقول : وددتُ لو سألتُ رسول اللّه عن الكلالة (٢)
بينما حكمها مذكور في القرآن الكريم ، وهكذا كان عمر الذي
الصفحه ١٩٤ : .
وأعود للموضوع فأقول على هذا الأساس : لو
قُدّر لعليّ أن يقود الأُمّة ثلاثين عاماً على سيرة الرسول