__________________
في موالاة علي.
وأمّا شدّة معاوية وجوره على شيعة عليّ فكثير ، ورد في مصادر كثيرة بأرقام كبيرة :
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣ : ١٣٧ : « ورجع معاوية بالألفة والاجتماع ، وبايعه أهل الشام بالخلافة ... فكان يبعث الغارات فيقتلون من كان في طاعة عليّ ».
وفي الإصابة ١ : ٤٢٢ ( في ترجمة بسر بن أرطأة ) قال ابن حجر : « وكان من شيعة معاوية ، وكان معاوية وجّهه إلى اليمن والحجاز ... وأمر أن ينظر من كان في طاعة عليّ فيوقع بهم ، ففعل ذلك ».
وفي أُسد الغابة ١ : ١٨٠ : « كان معاوية سيّرهُ إلى الحجاز واليمن ليقتل شيعة عليّ ».
وفي تاريخ دمشق ١٠ : ١٥٢ : « بعث معاوية بسر بن أرطأة إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض الناس فيقتل من كان في طاعة عليّ أبي طالب ».
وكذلك في تهذيب الكمال للمزي ٤ : ٦١ و ٦٦٥ ، وتهذيب التهذيب ١ : ٤٣٥ ( ترجمة بسر ).
وفي أنساب الأشراف للبلاذري ٤٥٤ : « قال معاوية لبسر لما وجهه للغارة : ثم امض إلى صنعاء فإنّ لنا بها شيعة ، واستعن بهم على عمال عليّ وأصحابه ، فقد أتاني كتابهم ، واقتل كلّ من كان في طاعة عليّ إذا امتنع من بيعتنا ، وخذ ما وجدت لهم من مال ».
وفي الإمامة والسياسية لابن قتيبة ١ : ٢٠٣ : « كتب الإمام الحسن إلى معاوية كتاباً قال فيه : أولست قاتل الحضرمي الذي كتب إليك فيه زياد أنّه على
