للصلاة جماعة ـ في الخمسين فسيكون الوقت المفروض بمقدار عشر ساعات ، وما عليك إلاّ بالصبر ، أو أنّك ترفض هذا الدين الذي يكلّف أتباعه فوق ما يتحمّلون ، ويفرض عليهم ما لا يطيقون.
فإذا كان أهل السنّة والجماعة يشنّعون على الشيعة قولهم بالبداء ، وأنّ اللّه سبحانه وتعالى يبدو له فيغيّر ويبدّل كيف شاء ، فلماذا لا يشنّعون على أنفسهم في قولهم بأنّ اللّه سبحانه يبدوا له ، فيغيّر ويبدّل الحكم خمس مرّات في فريضة واحدة وفي ليلة واحدة وهي ليلة المعراج؟
لعن اللّه التعصّب الأعمى والعناد المقيت الذي يغطّي الحقائق ويقلبها ظهراً على عقب ، فيتحامل المتعصّب على مَن يخالفه في الرأي ، وينكر عليه الأُمور الواضحة ، ويقوم بالتشنيع عليه وبثّ الإشاعات ضدّه ، والتهويل في أبسط القضايا ، التي يقول هو بأكثر منها.
وهذا يذكّرني بما قاله سيّدنا عيسى عليهالسلام لليهود عندما قال لهم :
« أنتم تنظرون إلى التبنةِ في أعين الناس. ولا تنظرون إلى الخشبة في أعينكم ».
وبالمثل القائل : « رمتني بدائها وانسلّت ».
ولعلّ البعض يعترض بأنّه لم يرد لفظ البداء عند أهل السنّة ، وبأنّ
